حكم الإفتاء بخلاف ما ب

ـ[أبو زيد المغربي]ــــــــ[06 - 11 - 09, 02:40 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

هل يجوز لعالم درس الفقه على مذهب معين، وتدرج فيه، أن يفتي بخلاف ما يترجح لديه مراعاةً لظروف معينة؟

مثلا: شخص درس الفقه الحنبلي، وطبعا يرى بنجاسة الكلب، بل يقول أن نجاسته مغلظة، فهل يجوز له أن يفتي بطهارته للمسلمين المقيمين في فرنسا، سيما وأن أغلبهم ذوو أصول مغاربية وبالتالي فمذهبهم الغالب هو المالكي الذي لا يرى بنجاسة الكلب. وأيضا لأنه يشق الاحتراز عن ملامسته في فرنسا بسبب اتخاذه من طرف أهل هذا البلد، فهؤلاء قوم كانوا أهل كتاب فأصبحوا أهل كلاب!

بارك الله فيكم

ـ[أبو زيد المغربي]ــــــــ[07 - 11 - 09, 01:08 ص]ـ

المرجو من المشرف الكريم أن يصوب العنوان بوضع:

"حكم إفتاء العالم بخلاف ما ترجح لديه" عوض "حكم الإفتاء بخلاف ما ب".

ـ[أبو زيد المغربي]ــــــــ[07 - 11 - 09, 11:35 م]ـ

...........................

ـ[يوسف محمد القرون]ــــــــ[08 - 11 - 09, 08:32 ص]ـ

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

طيب و السؤال لك أين ذهب الدليل من هذا المفتي؟!!!!!

ـ[ابن عبدالكريم]ــــــــ[08 - 11 - 09, 09:52 ص]ـ

الإفتاء إنما هو توقيع عن رب العالمين ....

و العامي عندما يستفتي عالما فإنما يسأله عن حكم رب العالمين في المسألة. فلا بد للعالم أن يجيب بما يدين الله - عز و جل - أنه الحق في المسألة , و إلا كان كاذبا على الله - عز و جل - و غاشّا للمستفتي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015