• سؤال: قوله عليه الصلاة والسلام (وأهلاً خيراً من أهله) ألا يدل على أن المؤمن لا يجتمع مع زوجته المؤمنة في الجنة؟

ثبت أن المرأة تتبع زوجها في الجنة, إذا كانت من أهلها, لكن يبدل خيراً منها من الحور العين معها.

• يرى بعض الصحابة أنه تقرأ سورة بعد الفاتحة في صلاة الجنازة, والأكثر على قراءة الفاتحة فقط.

• الذين يجيزون الصلاة على الغائب وهم الأكثر لم يشترطوا أن يكون الميت في جهة القبلة, ولا أعرف هذا الشرط إلا عن ابن حبان.

• النبي عليه الصلاة والسلام صلى على البراء بن معرور بعد دفنه بشهر, وبعضهم رأى أنه لا يوجد ضابط إلا هذا, منعاً للاسترسال, بحيث كلما دخل الإنسان بلداً ذهب إلى المقبرة وصلى على الأموات, وهذا لم يُفعَل أبداً. وليس هناك ما يدل على المدة إلا هذا الحديث, مع أن مجرد الفعل لا يدل على التحديد. والمقصود أنه إذا كان له عليه حق أو له في الإسلام أثر فهو كالصلاة على الغائب, فإذا حضر إلى البلد فإنه يصلي عليه متى بلغه الأمر, كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام بالمرأة التي كانت تقم المسجد.

• أفضل طبعات صحيح مسلم الطبعة العامرة التركية ذات الثمانية أجزاء, وطبعة محمد فؤاد عبد الباقي جيدة, مخدومة ومرقمة وصحيحة في الجملة, وهي مأخوذة من العامرة.

• يشترط لصحة الخطبة أن يتقدمها خطبتان, فإذا سها الإمام يوم الجمعة فلم يخطب إلا خطبة واحدة ولم يذكِّره أحد فإنهم يعيدون الصلاة, وإذا خرج الوقت أعادوها ظهراً.

• إذا دعا الإمام في الخطبة فإن المأموم يؤمِّن سراً بينه وبين نفسه.

• يجوز كون سجود السهو قبل السلام أو بعده, والخلاف إنما هو في الأفضل.

• الصلاة على المقتول في حد ترجع إلى اجتهاد الإمام, فإذا رأى الإمام أن هذا قد تاب توبة محت أثر الذنب فلا مانع من أن يصلي عليه, لكن إذا رأى أن الصلاة عليه قد تكون مبرراً ومسهلاً عند بعض الناس لما ارتكبه من ذنب فإنه لا يصلي عليه, فالمسألة مسألة مصلحة شرعية.

• الشهيد حي في قبره, ومقتضى ذلك أنه لا تأكله الأرض.

• إذا رأى أهل الميت أن يصلى عليه في مسجد أبعد من مسجدهم لكي يكثر الجمع فلا بأس, لأن هذا مقصد شرعي. واتخاذ مسجد من أجل أن يقصده الناس بهذه النية لا بأس به, لكن على ألا يحرم الناس في بقية المساجد من هذا الفضل العظيم.

• سؤال: يستخدم في هذه المنطقة بدل اللبن لوح من البلك؟

هذا يحتاج إلى اطلاع عليه, وإذا كان اللبن لا يثبت لرخاوة الأرض فإنه يوضع مكانه ما يثبت.

• سؤال: في مصر بعض الأراضي طينية والماء فيها قريب جداً فتبنى القبور من الأحجار والإسمنت مرتفعة يوضع فيها الموتى فما حكم هذا العمل؟

البناء لا يجوز, واستخدم الآجر والإسمنت لا يجوز, وعلى كل حال إذا كانت الأرض طينية والماء قريب فإنه يوضع على سطح الأرض ويوضع عليه من التراب ما يعادل قبر, ولو ارتفع هذا التراب, بحيث إذا دفن بجانبه آخر وسُوِّي ما بينهما مما يحتاج إليه القبر يكون الارتفاع بمقدار شبر, يعني بقدر الحاجة.

• الصلاة على القبر لا تتقيد بزمان, لكن إذا طالت المدة صار كغيره.

• إذا استسقى الخطيب يوم الجمعة ولم يرفع يديه فإن المأموم يتابعه ولا يرفع يديه

• الميت لا يرى من يغسِّله ومن يشيعه لأن روحه فارقت جسده.

• إذا وقع طواف الإفاضة بعد دخول وقته أي بعد مضي أكثر الليل من ليلة النحر - عند الجمهور - وقبل الذهاب إلى مزدلفة للمبيت فيها فإن الطواف صحيح, ويكون المبيت بمزدلفة قد فات بتفريطه, ويلزمه بسبب ذلك دم, والرجوع إلى مزدلفة للمبيت فيها لا يجزئ, لأنه تمكن من الوقوف فلم يقف. وإن وقع الطواف قبل دخول وقته فليس بصحيح.

• القول بلزوم الدم لمن تجاوز الميقات دون إحرام هو قول عامة أهل العلم, وهو قول وسط بين قولي سعيد بن المسيب وسعيد بن جبير, فابن المسيب يقول لا شيء عليه, وابن جبير يقول لا حج له.

• لا يقُطَع تتابع الطواف من أجل الأذان, لكن قطع التتابع من أجل الإقامة وصلى مع الناس ثم أكمل من حيث وقف فإنه يكفيه إن شاء الله تعالى, وإن استأنف من بداية الشوط فهو أحوط, والسعي مثل الطواف.

• إذا ولغ الكلب في غير الإناء فحكمه حكم الإناء في الغسل.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015