ـ[أبو عمار الودعاني]ــــــــ[09 - 12 - 06, 05:02 م]ـ

أشكرك أخي عمر على استدراكك, وللتوضيح لم أرد بمشاركتي إثبات التشيع للإمام الطبري حاشاه, وإنما أردت بيان سبب نسبته إليهم من قبلهم, وظننت أن قولي في آخر الرسالة: [مع أنهم لو حاكموهم إلى أصولهم لكفروا كل من نسب إلى التشيع من السلف] يوضح مقصدي, فالطبري هنا شأنه شأن غيره من أئمة السلف الذين وصفوا بالتشيع, ومنهم النسائي رحمه الله

ـ[محمد الآلوسي]ــــــــ[10 - 12 - 06, 04:09 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ترجمتهم لأهل السنة يعود لعدة أسباب، ومنها:

1 - يكون هناك من أهل السنة من فيه تشيّع (وليس رفض) فيقومون بالترجمة له وذكر مآثره وتشيّعه، رغبةً في تكثير سواد أهل التشيّع!! وأنّ هناك من أهل السنة بل وأئمتهم من هو على مذهبهم (وإن كان ليس كذلك في الحقيقة، بل بحسب تصوّرهم وتدليسهم)

2 - نظراً للفقر المعرفي الذي يتميّز به الشيعة، واعتمادهم في سدّ هذه الثغرة على الإكثار من الاحتطاب ليلاً وملء كتبهم بما لا يفيد ولا ينفع .. فقد احتاجوا إلى أن يملؤها من تراث أهل السنة (وإن كان اعتمادهم الكلّي في الأصل على تراث المسلمين، لأنه لا إبداع لهم إلا في الزندقة)، فعندما يستشرحون كتب اللغة، تجدهم لا يعتمدون في الأصل إلا على كتب أهل السنة، وفي التاريخ تجدهم كذلك ومصطلح الحديث والتفسير .. وووو، ومنها: التراجم!، فهم لايجدون كفايةً في رجالهم، فضلاً عن استكثارهم بأناس مجهولين مثل القمي صاحب تاريخ قم وغيره ..

فلذلك يحاولون (استيراد) تراجم أهل السنة من كتب السنة، وبعض الأحيان يقومون بنسخها كما هي ..

3 - يقومون بترجمة لبعض أهل السنة، ليتعقّبونه في مسائل يرونها، خصوصاً وإن عُرف عنه موقف صريح ضد الرافضة، أو له موقف معيّن في قضيّة يخالفونها ..

4 - تطبيق عملي لـ (التقية)، ليوهموا الآخرين بأنّهم منفتحين على الآخرين ويتقرّبون إليهم، فلا بدّ من تقرّب أهل السنة لهم!

خصوصاً بعد القرون الخالية والتي كان الشيعة فيها يعيشون في حالة من العزلة والذلة والمسكنة ما الله به عليم، وعزلتهم نابعة من أمرين: هجر المسلمين لهم، وانكفاؤهم على أنفسهم بسبب دعوة دينهم لذلك (إنكم على دين من .. إلخ) وغير ذلك من الأسباب ..

هذا ما علق في ذهني، وارجو أني أفدك

ـ[طالب العلم عبدالله]ــــــــ[12 - 12 - 06, 11:17 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله تعالى، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.

فائدة:

ذكرها العلامة سليمان الندوي رحمه الله في كتابه سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها تخص التاريخ الكبير للطبري:

حيث قال:

" الواقع أن ... الترجمة الفارسية لتاريخ الطبري مليئة بالإضافات والزيادات، والحذوفات التي لا توجد في النسخة العربية، وقد صرح بذلك المترجم نفسه في المقدمة "

وقد ذكر هذه المعلومة رحمه الله في الفصل التاسع الموسوم بـ:أم المؤمنين في عهد معاوية رضي الله عنها.

والله أعلم وأحكم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015