1. رجاحة العقل ورزانته، يقول الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه " حسب المرء دينه، وكرمه تقواه، ومروءته عقله " وقديما قيل " عدو عاقل خير من صديق جاهل "

2. صون النفس عن كل ما يعيبها أمام الخلق ولو كان ذلك الأمر حلالا، يقول عبدالله بن عمر رضي الله عنهما " المروءة حفظ الرجل نفسه "

3. حسن التدبير وإتقان الصنعة من المروءة والأخلاق المحمودة لأن الأخرق الذي لا يتقن ما يصنعه مذموم عند الناس " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه " [السلسلة الصحيحةج3 ح 1113]

4. حسن المنازعة والكرم في الخصومات فهي من صفات الرجل الحليم ذي المروءة التامة والإيمان الكامل " من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رءوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره في أي الحور شاء " [رواه بن ماجة]

5. اجتناب الأماكن التي تشوبها الريبة والفساد والابتعاد عنها لأنها مدعاة إلى تهم الناس وهذا من أعظم ما يدل على مروءة الإنسان.

6. إصلاح المال والقيام على الممتلكات بالرعاية والاهتمام والاستثمار فيما فيه فائدة حتى يكون المسلم عزيزاً رفيعا لا تذله الحاجة ليريق ماء الوجه من أجلها بالطلب أمام الآخرين، يقول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما " نحن معشر قريش نعد العفاف وإصلاح المال من المروءة ".

إن من المروءة ..

1. لزوم الحياء والتواضع والحلم وكظم الغيظ وصدق اللهجة وحفظ الأسرار والإعراض عن الجاهلين.

2. الشوق للإخوان والتودد لهم والحذر من إيذائهم أو جرح مشاعرهم بقول أو فعل أو إشارة مع الحرص على إدخال السرور على نفوسهم، يقول عمر بن عثمان المكي " المروءة التغافل عن زلل الإخوان ".

3. صيانة العرض والبعد عن مواطن الريب والسخرية والغيرة على الدين والمحارم والعفة في النفس وعما في أيدي الناس

4. البر والصلة للوالدين وذات الرحم مع قبول إساءتهم بالإحسان وخطأهم بالعفو والغفران.

5. نشر الجميل وستر القبيح مع ملازمة التقوى والعمل الصالح فهي جماع المروءة وأعلاها.

6. تَجَنُّبُ المنةِ واستكثار القليل من المعروف، ورحم الله سفيان الثوري يوم قال " إني لأُريدُ شربَ الماءِ؛ فيسبقني الرجل إلى الشربة، فيسقينيها فكأنما دَقَّ ضلعاً من أضلاعي؛ لا أقدر على مكافأته "

7. نظافة البدن وطيب الرائحة والعناية بالمظهر بلا إسراف ولا مخيلة مع الاهتمام بالباطن وإصلاحه، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه " من مروءة الرجل نقاء ثوبه، والمروءة الظاهرة في الثياب الطاهرة "

8. تجنب الفضول ومراعاة العادات والأعراف ما لم تخالف الشرع الحكيم.

9. القيام بحقوق الجيران من إكرام وإحسان وحماية ونصرة وكف للأذى مع احتمالهم وقبولهم على ما هم عليه.

10. ألا يفعل المرء في السر ما يستحيي من فعله في العلانية.

عوامل تحقيق المروءة.

1. علو الهمة والتطلع إلى أصحابها فكلما علت الهمة ازدادت المروءة.

2. شرف النفس واستعفافها ونزاهتها وصيانتها.

3. اختيار الزوجة الصالحة مما يعين على تحقيق المروءة فهي مع الزوج حرصا منها على سمعته ومصلحته وشخصيته " فاظفر بذات الدين تربت يداك " [رواه البخاري]

4. مجالسة أهل المروءات ومجانبة السفهاء وأهل السوء.

خوارم المروءة.

من الخوارم ما هو محرم، ومنها ما هو مكروه، ومنها ما هو منافٍ للأدب والحشمة وإن لم يكن مخالفاً للشرع، وإليك طرفا منها:

1. استخدام الضيف وتكليف الزائر بالعمل ولو كان خفيفا، لأن الإكثار منه لغير حاجة ليس من المروءة، قال عمر بن عبد العزيز " ليس من المروءة استخدام الضيف "

2. البول قائما واعتياده من غير حاجة، وكذا البول على قارعة الطريق المسلوكة وفي الأماكن العامة، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى سباطة قوم فبال قائما " [رواه بن ماجة] وكان هذا لحاجة.

3. الأكل في الطريق والأسواق والأماكن العامة ما لم تكن مكانا معدّا للطعام أو مكانا يستتر فيه عن الناس.

4. الجشع عند أكل الطعام كأن يأكل بشدة ونهم وإسراع.

5. التجشؤ أمام الناس وحضرتهم فهو من خوارم المروءة وقلة الأدب، وقد " تجشأ رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال كفّ جشاءك عنا، فإن أطولكم جوعا يوم القيامة أكثركم شبعا في دار الدنيا " [رواه بن ماجة] ويزداد الأمر سوءاً إذا كان في داخل الصلاة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015