ففي تهذيب الكمال (31/ 565 - 566): و قال البخارى: مات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين ومئتين وغسل على أعواد النبى صلى الله عليه وسلم، و له سبع و سبعون سنة إلا نحوا من عشرة أيام. وقال عباس بن محمد الدورى: مات سنة ثلاث و ثلاثين و مئتين، وكان قد بلغ سنه سبعا وسبعين إلا عشرة أيام، أو نحوه.

وقال فى موضع آخر: مات بالمدينة فى أيام الحج قبل أن يحج سنة ثلاث و ثلاثين ومئتين، و صلى عليه والى المدينة، و كلم الحزامى الوالى فأخرجوا له سريرالنبى صلى الله عليه وسلم فحمل عليه، و صلى عليه الوالى، ثم صلى عليه مرارا بعد ذلك، و مات و له سبع و سبعون سنة إلا أيام. اهـ

وفي تهذيب الكمال أيضاً 31/ 565: و قال أبو بكر أحمد بن أبى خيثمة: ولد يحيى بن معين سنة ثمان و خمسين و مئة، ومات بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لسبع ليال بقين من ذى القعدة سنة ثلاث و ثلاثين و مئتين، و قد استوفى خمساً و سبعين سنة و دخل فى الست، و دفن بالبقيع، و صلى عليه صاحب الشرطة اهـ

والله أعلم.

--------------------------------------------------------------------------------

أشرف بن محمد11 - 09 - 2005, 09:58 صلى الله عليه وسلمM

فائدة:

جاء في الإرشاد للخليلي (2/ 596): .... ، سمعت أحمد بن أبي خيثمة، يقول: مات يحيى بن معين بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لسبع ليال بقين من ذي الحجة، سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وقد استوفى خمسا وسبعين سنة اهـ

فقوله: ... ذي الحجة اهـ وهم: صوابه: ذي القعدة. والله أعلم.

--------------------------------------------------------------------------------

علي بن ابراهيم11 - 09 - 2005, 03:01 PM

أهمية المروءة

1. قال الله تعالى " فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء " ومن تُرتضى شهادته فإنه لا يخالف الآداب الحسنة ولا يخرج عن أعراف الناس ولا يُزري على نفسه ولا يتعاطى ما فيه خسة أو دناءة.

2. " إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق " [رواه أحمد]

3. " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " [رواه مسلم]

4. " إذا لم تستح فاصنع ما شئت " [رواه أبو داود]

5. " إن الله عز وجل كريم، يحب الكرم ومعالي الأخلاق، ويبغض سفسافها " [السلسة الصحيحة ج3 ح 1378]

6. " إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفسافها " [السلسلة الصحيحة ج4 ح 1627]

7. ولأهميتها فقد جعلها كثير من المحدثين شرطا في الراوي حتى يُقبل حديثه، فمتى ما انخرمت مروءته تركوا حديثه.

8. قيل لسفيان بن عيينة رحمه الله " قد استنبطت من القرآن كل شيء فأين المروءة في القرآن " قال في قول الله تعالى " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " ففيه المرءوة وحسن الآداب ومكارم الأخلاق، فجمع في قوله " خذ العفو " صلة القاطعين والعفو عن المذنبين والرفق بالمؤمنين، وفي قوله تعالى " وأمر بالعرف " صلة الأرحام وتقوى الله في الحلال والحرام، وفي قوله تعالى " وأعرض عن الجاهلين " الحض على التخلق بالحلم والإعراض عن أهل الظلم والتنزه عن منازعة السفهاء ومساواة الجهلة وغير ذلك من الأفعال الحميدة والأخلاق الرشيدة.

أنواع المروءة.

1. المروءة مع الله تعالى بالاستحياء منه حق الحياء وأن لا يقَابَل إحسانه ونعمته بالإساءة والكفران والجحود والطغيان، بل يلتزم العبد أوامره ونواهيه ويخاف منه حق الخوف في حركاته وسكناته وخلواته وجلواته وأن لا يراه حيث نهاه ولا يفتقده حيث أمره.

2. المروءة مع النفس بحملها على ما يجمّلها ويزينها وترك ما يدنّسها ويُشينها فيحرص على تزكيتها وتنقيتها وحملها على الوقوف مواقف الخير والصلاح والبر والإحسان مع الارتقاء بها إلى مراتب الحكمة والمسؤولية لتكون الناصح الأقرب إليه والواعظ الأكبر له " قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها "

3. المروءة مع الخلق بإيفائهم حقوقهم على اختلاف منازلهم والسعي في قضاء حاجاتهم وبشاشة الوجه لهم ولطافة اللسان معهم وسعة الصدر وسلامة القلب تجاههم وقبول النصيحة منهم والصفح عن عثراتهم وستر عيوبهم واحتمال أخطاءهم وأن يحب لهم ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه.

مجالات المروءة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015