--------------------------------------------------------------------------------

أشرف بن محمد17 - 05 - 2005, 02:14 صلى الله عليه وسلمM

مكررة

--------------------------------------------------------------------------------

أشرف بن محمد17 - 05 - 2005, 01:58 PM

- قال عمر بن هبيرة: عليكم بمباكرة الغداء، فإن في مباكرته ثلاث خصال: يطيب النكهة، ويطفئ المرة، ويُعين على المروءة، فقيل: وما يعين على المروءة؟ قال: لا تتوق نفسه إلى طعام غيره.

لا أتذكر أين قرأت، أنه يستحب لمن دُعي إلى طعام، أن يأكل قبل مجيئه شيئاً خفيفاً، حفاظاً على مروءته، من إظهار .... .

--------------------------------------------------------------------------------

أشرف بن محمد17 - 05 - 2005, 02:00 PM

يقول: فضيلة الأستاذ عباس السيسي:

دعوة للغداء:

حدثني أخ لي فقال: أنه تعرف على شاب منذ شهرين، وكان يقابلني في المسجد، ويجلس معي بعد الصلاة بعضاً من الوقت، ثم ينصرف كل منا لشأنه، وذات يوم فاجأني بقوله: (يا أخي أنا عازم نفسي عندك على طعام الغداء)، والأخ الكريم لا يعلم عن حياتي الشخصية أي شيء، فأنا أعيش مع أفراد أسرتي الخمسة في مسكن ضيق متواضع .. ولم يكن ذلك بالشيء الذي آلمني، بقدر خجلي وحرجي الشديد في كيفية الإعتذار عن تلبية طلبه، حيث لم يسبق لي أن تعرضت لمثل هذا الموقف.

فالمألوف إذا كان يريد توثيقاً للعلاقة أن يقوم هو بتوجيه دعوة الغداء، فهو أعلم بقدراته وشئونه الخاصة، ولكنه كما أظن يريد أن يزيل الكلفة، ويختصر الوقت في تدعيم الصلة بهذه الطريقة التي ربما تقضي على الصلة، كما يقول المثل: (جاء يكحلها عماها) انتهى، الذوق سلوك الروح ص26 – 27.

--------------------------------------------------------------------------------

أشرف بن محمد17 - 05 - 2005, 02:01 PM

يقول: فضيلة الأستاذ عباس السيسي:

بعد الغداء:

دعينا للغدا عند أحد الإخوة الكرام، وكان كريماً للغاية، فأنواع الطعام تم إنضاجها بالفرن، ومن عادة الإخوة في هذا البلد العربي، أنهم لا يقدمون الطعام جملة واحدة، ولكنهم يقدمون أنواع الطعام على دفعات، والنوع الأول يكون خفيفاً، و الثاني والثالث محشواً بالجوز واللوز والمكسرات، فالذين لا يعرفون هذا التقليد فإنهم يشبعون من الدور الأول، ويضيع عليهم ما يدخر من أطايب الطعام في الأدوار القادمة.

المهم في نهاية الطعام يستحضر المضيف لضيوفه " قاسمي " (طشت وإبريق وصابونة) ويمسك بنفسه الإبريق ومعه فوطة، ويقوم بصب الماء ليغسل كل منا يديه.

صاحب البيت مع علو قدره ومكانته، يصر على أن يقوم بهذا الواجب بنفسه ..

وقد راعني أن بعضاً منا لم يكتف بالمضمضة الخفيفة، ولكن أخذ في المضمضة الثقيلة والبصق في الإناء في مواجهة المضيف الكريم؟!

في مثل هذه الحالة يمكن للإنسان أن يستغني عن المضمضة لحين عودته إلى منزله، ويكتفي بالصورية احتراماً لصاحب الدعوة. انتهى، الذوق سلوك الروح ص30 – 31.

--------------------------------------------------------------------------------

أشرف بن محمد17 - 05 - 2005, 02:01 PM

- قيل: أنه من أدب المضيف أن يحدث أضيافه بما تميل إليه نفوسهم، وأن لا ينام قبلهم، ولا يشكو الزمان بحضورهم، وأن يبش عند قدومهم، ويتألم عند وداعهم، وألا يتحدث بما يروعهم، وألا ينهر أحداً ولا يشتمه بحضرتهم.

--------------------------------------------------------------------------------

أشرف بن محمد19 - 05 - 2005, 12:16 صلى الله عليه وسلمM

- قال الفضيل بن عياض: " لا تَكْمُل مروءة الرجل، حتى يَسْلَمَ منه عدوه، كيف والآن لا يَسْلَم منه صديقه!! - الحلية 8/ 341

--------------------------------------------------------------------------------

أشرف بن محمد19 - 05 - 2005, 09:49 PM

يقول الخطيب البغدادي رحمه الله في جامعه:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015