ـ[الحاج/طارق]ــــــــ[06 - 03 - 06, 07:08 م]ـ

السلام على من عرفت ومن لم تعرف

ومن السنن المهجورة السلام على من عرفت ومن لم تعرف

عن عبد الله بن عمرو: أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم،

أي الإسلام خير؟ قال ((تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت

ومن لم تعرف)) ر واه البخاري ومسلم.

ولقد هجرت تلك السنة حتى أصبح من يسلم قليلا، ومن يرد السلام عليه أقل، بل ربما تقول له السلام عليكم، فيقول لك مرحبا أو أهلا، أو يحرك لك رأسه، أو يشير بيده كما يفعل اليهود والنصارى، أولا تسمع منه إلا حرف السين.

والله عز وجل يقول ((وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها)) الآية.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

ـ[الحاج/طارق]ــــــــ[06 - 03 - 06, 07:10 م]ـ

الإستئذان ثلاثا وإلا فارجععن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سلم عبد الله بن قيس على عمر

بن الخطاب ثلاث مرات فلم يؤذن له فرجع، فأرسل عمر بن الخطاب في

أثره فقال: لم رجعت؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: ((إذا سلم أحدكم ثلاثا فلم يُجَب فليرجع)) رواه البخاري ومسلم

فأين حالنا من هدي السلف في الإستئذان؟ يستأذن الرجل فلا ينصرف حتى

يوقظ النائم، ويفزع الصغير، وربما استأذن في أوقات النهي المحددة في آية

الإستئذان {{من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد

صلاة العشاء ثلاث عورات لكم}} النور 58

وربما يستخدم كل وسيلة ثلاثا: القرع ثلاثا، فإن لم يجب فالجرس، فإن لم يجب

فالنداء بالصوت ثلاثا، فإن لم يجب فربما استعمل الهاتف.

والله المستعان

ـ[الحاج/طارق]ــــــــ[06 - 03 - 06, 07:12 م]ـ

تخفيف راتبة صلاة الفجركان من هديه صلى الله عليه وسلم تخفيف راتبة الفجر ولا يطيل القراءة فيها، وهذه بعض الأحاديث الدالة على ذلك.

عن عائشة رضي الله عنها قالت ((كان النبي صلى الله عليهو سلم يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى إنّي لأقول: هل قرأ بأم الكتاب)) رواه البخاري ومسلم.

وعن حفصة رضي الله عنها قالت ((إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح، وبدأ الصبح ركع ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة)) رواه البخاري ومسلم.

ومما يدل على تخفيفهما، أنه كان لا يطيل القراءة فيهما كما ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر: قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد)) رواه مسلم.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعتي الفجر: في الأولى منهما (قولوا آمنا بالله وما نزل إلينا .. ألآية) البقرة 136 وفي الآخرة منهما (آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون) آل عمران 52.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتى الفجر ((قولوا آمنا بالله وما أنزل الينا)) البقرة 136 والتي في آل عمران ((تعالوا إلى كلمة سواء)) رواه مسلم. والله الموفق

ـ[الحاج/طارق]ــــــــ[06 - 03 - 06, 07:14 م]ـ

عدم متابعة الإمام في أي حالة يكون عليها

وهذه من السنن المهجورة، فتجد الرجل يدخل المسجد والإمام ساجد أو جالس، فيظل واقفا حتى يقوم الإمام للركعة التالية ثم يتابعه.

وهذا مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن بعدهم.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى عليه وسلم ((إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى قاعدا، فصلوا قعودا أجمعون)) رواه البخاري ومسلم.

عن الزهري: أن زيد بن ثابت وابن عمر كانا يفتيان الرجل إذا انتهى إلى القوم وهم ركوع أن يكبر تكبيرة، وقد ادرك الركعة. قالا: وإن وجدهم سجودا سجد معهم ولم يعتدّ بذلك. سنده صحيح أخرجه عبد الرزاق وابن شيبة.

وعن مغيرة عن إبراهيم قال: على أي حال أدركت الإمام فلا تخالفه. أخرجه ابن شيبة.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

ـ[الحاج/طارق]ــــــــ[06 - 03 - 06, 07:16 م]ـ

إختيار الزوج الصالح فلا يزوج الفاسق

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض)) رواه ابن ماجه وسنده حسن.

قال الفضيل بن عياض: من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها.

وقد حدث الفساد العريض بسبب مخالفة أوامر النبي صلى الله عليه وسلم وهديه، فترى الولي يأتيه صاحب الدين والخلق قليل الدنيا فلا يقبله، ويأتيه صاحب الحسب والنسب والدنيا ولا دين عنده، بل تجده فاسقا أو مبتدعا، فلا يسأل عن دينه بل يسرع بتزويجه، بل الأدهى من ذلك أن البعض يرفض صاحب الدين بحجة أنه يضيق على البنت فلا تستمتع بالحياة معه مثل مشاهدة التلفزيون والقنوات الفضائية، والله المستعان.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015