ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[18 - 12 - 06, 11:59 م]ـ

العلامة ابن عثيمين رحمه الله لما أفتى في هذه المسألة قال في ضمن فتواه ( http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=11799):

(( خلاصة رأينا حول دوران الأرض أنه من الأمور التي لم يرد فيها نفي ولا إثبات لا في الكتاب ولا في السنة))

وأنقل للإخوة بعض ما يتعلق بالموضوع:

= كتاب (ما دل عليه القرآن فيما يعضد الهيئة الجديدة بالبرهان ( http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=7&book=1601)) للألوسي.

= من فتاوى الشبكة الإسلامية:

كتاب الله لا ينفي دوران الأرض ( http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=صلى الله عليه وسلم&Id=12870&Option=FatwaId)

ابن باز وابن عثيمين ودوران الأرض والشمس ( http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=صلى الله عليه وسلم&Id=59419&Option=FatwaId)

تحرك الأرض أو دورانها ( http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=صلى الله عليه وسلم&Id=60279&Option=FatwaId)

= من فتاوى الإسلام اليوم:

إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا ( http://www.islamtoday.net/questions/show_question_*******.cfm?id=1197)

وأختم بكلام قرأته لبعض الباحثين في إحدى المناقشات الشبيهة بما هنا:

((قد يقع جدل شديد بين طرفين قد يستمر لعدة سنوات ثم في نهاية الأمر يظهر الحق لأحد الطرفين وتنتهي المسألة.

ثم بعد أن ينسى الناس أمر هذا الجدل يأتي أحد المتطفلين ويتعصب لرأي أحد المتجادلين ويكرر وينقل نفس الأدلة القديمة التي انتهى أمرها دون أن يلتفت لحجة الطرف الآخر التي رد فيها على هذه المزاعم، وهذا أسلوب مناف للبحث العلمي الحديث

فمسألة مركزية الأرض أو الشمس هي من المسائل التي دامت عدة قرون منذ عهد كبلر وجاليليو ونيوتن، بين رجال المنهج التجريبي ورجال الكنيسة، وكل طرف كتب مئات المجلدات في الرد على خصمه.

وقد انتهى أمر هذه المناظرات والردود بتدعيم الكشوفات الفلكية والأبحاث الفيزيائية))

ـ[أبو القاسم المقدسي]ــــــــ[19 - 12 - 06, 12:19 ص]ـ

سألت الأخ ##### .. الذي رمى الملايين بالضلالة .. غفر الله له

ولكن السؤال حذف .. وأقسم بالله لا أفهم سبب الحذف .. والله حسبي وهو نعم الوكيل

سؤالي من جديد:-

قال تعالى"وهو الذي مد الأرض"

وقال"والأرض فرشناها فنعم الماهدون"

وقال "والله جعل لكم الأرض بساطا"

فعلى حسب فهمك المدعى من ظاهر القرآن .. تكون هذه الآيات نافية لكروية الأرض ..

فإن كنت تؤمن بكرويتها فمن أين جئت بالدليل؟

ـ[محب البويحياوي]ــــــــ[19 - 12 - 06, 05:04 ص]ـ

شيخنا أبا داوود بارك الله فيكم على هذا الدعاء

ـ[محب البويحياوي]ــــــــ[19 - 12 - 06, 07:10 ص]ـ

أما ما ذكرتم "فمسألة الحركة المطلقة والنسبية لا مدخل لها في نقاشنا هنا؛ فالكلام كله على الحركة النسبية، أي حركة الشمس بالنسبة للأرض، وحركة الأرض وأخواتها بالنسبة للشمس، وهكذا. "

فهذا هو المقصود اي أنك ان جعلت المراقب تابثا خارج المجموعة الشمسية و توقفت عند حدودها في رصدك لحركة الفلك فآنذاك تكفيك قوانين نيوتن و كيبلر و غيرها من قوانين النموذج الكوبرنيكي المعدل في تفسير الحركة على هذا المستوى و تصبح مقولة: الأرض و بقية الكواكب تدور حول نفسها و حول الشمس قطعية حسب هذا المستوى و هو المقصود من كافة الفيزيائيين و المناهج التعليمية الأساسية للعلوم حين يقولون بقطعية النموذج ........

أما ان تجاوزت رصدك الى ما وراء الشمس فهناك تبدأ حيرة اصحاب هذا الشأن قبل غيرهم - و أولهم كان أينشتين نفسه قبل أن يجعل القيمة الكونية c هي المرجع التابث- فيكون تمام جملتك هكذا "حركة الشمس بالنسبة للأرض، وحركة الأرض وأخواتها بالنسبة للشمس، و حركة الشمس بالنسبة لمركز درب التبانة، و المجرة تتحرك بالنسبة لمركز مجموعة المجرات التي تنتنمي اليها و هذه تتحرك .... الى ان تصل الى الكون المنظور و هذا نفسه يتمدد و هكذا كلما ذهبت الى نقطة أبعد الا ووجدتها متحركة و بعد ان أطيح بمسلمة: كون سرعة الضوء القصوى هي القيمة الوحيدة التابثة التي من خلالها يمكن تفسير الحركات كلها لم يتبق الا خياران للمرجع التابث يحار الفيزيائيون المعاصرون في ايجاد خيار ثالث اما القول بأن الكون كله تابث كما أقر بذلك أينشتين من قبل باحباط و القول بأن الحركة ليست الا وهما حسيا و العودة بالتالي الى حضن فيزيائيي المدرسة الرواقية الاغريقية المنكرة للحركة و هذا بنفسه اشكال عويص للفيزيائيين المعاصرين لأنه يدخل العلم الى مستنقع " الداخل مفقود و الخارج مولود" أي الفلسفة ... أو أن تجعل نفسك أنت هو النقطة المرجعية- و هو الذي يدعو اليه بحماس الكثير من فيزيائيي نظرية الكم- و جعل الانسان مركز الكون وهو ما يؤيده تباعد المجرات حولنا في كل اتجاه و هو ما أشار اليه قول ستيفن هوكينغ خليفة أينشتين في مقال الأخ مجاهد في تعليقه على قول فريدمان و لكن هذا أيضا يستتبع قضية عويصة ناتجة عن استشكال كون الانسان هو مركز الكون مع ما تفترضه الفيزياء الرياضية من أن الطاقة التي تلزم أن تتوافر في مركز الكون يجب أن تتجاوز طاقة ملايين النجوم و ذات كثافة خيالية تبرر الانفجار الكوني الكبير الذي نتجت عنه القوى الأربع المسؤولة عن الظواهر الكونية المشاهدة و لحل هذه المعضلة يقترحون حلولا سريالية: مثل قولهم بان الانفجار الكوني لم يحدث من نقطة واحدة بل من جميع نقاط الكون دفعة واحدة او قولهم بانعدام مركز للكون نفسه لاحتمال أن يكون الكون المتمدد لا نهائيا و يمثلون لذلك بمثال البالون الذي ينفخ من كل الجهات و يسفسطون بوضع "الانسان/المراقب" على سطحه بينما المفروض حسب بديهيات الحس وضعه داخل البالون .... الى غيرها من الحلول التي كما قال ستيفن هوكنغ تبقى مقبولة فقط بدافع التواضع .... و على هذا فعلى هذا المستوى - من جهة النظرة الاجمالية للكون- كل من خالط القوم علم ان لا قطع لديهم في المسألة

و الله أعلم بالحال و المآل

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015