الإنسان، وتَكوُّن السحاب، وحركة الرياح، وخصائص الأرض، ووظيفة الجبال، وغير ذلك من الظواهر الطبيعية المختلفة ـ إن كتابًا تحدث عن هذا كله ثم لم يصطدم في أي عبارة من عباراته مع حقائق العلم الحديث ـ والذي تُعدُّ دراسة الظواهر الطبيعية من صلب وظيفته ـ لجدير بأن يقف أمامه المنصفون منبهرين عاجزين! فليس الأمر يتعلق بآية واحدة أو بضع آيات تشير إلى حقيقة علمية يمكن للمتأوِّل المشكك أن ينسب إشاراتها تلك إلى الصدفة المحضة، ولكن الأمر يتعلق بهذا الكم الحاشد من الآيات التي يزيد عددها عن الألف، كيف تنتقل من موضوع إلى آخر، ومن ظاهرة إلى أخرى تصف، وتشرح، وتشير، وترمز، دون أن يستطيع العلم الحديث بسلطانه الممتد، وهيلمانه الطاغي، أن يرد شيئًا من تلك الإشارات، أو أن يعترض على بعض من تلك العبارات، وأنَّى للعلم أن يعترض! وخالق هذا الكون هو منزل هذا الكتاب، وصدق إذ يقول: (لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا). ونحن يا ربنا نشهد بذلك .. فاكتبنا اللهم من الشاهدين.

المراجع:

5. والتر ستيس، 1998، الدين والعقل الحديث، ترجمة إمام عبدالفتاح إمام، مكتبة مدبولي، القاهرة.

6. Gregory M. عز وجلerry, 1999, (What Science Is صلى الله عليه وسلمnd How It Works”, Princeton University Press, New Jersey.

7. Richard Feynman,1998, (The Meaning Of It صلى الله عليه وسلمll”, صلى الله عليه وسلمllen Lane The Penguin Press, London.

8. رضي الله عنه. Carroll and عز وجل. Ostlie, 1996, (صلى الله عليه وسلمn Introduction To Modern صلى الله عليه وسلمstrophysics”, صلى الله عليه وسلمddison -Wesley, Reading. USصلى الله عليه وسلم.

9. رضي الله عنهertrand Russell, 2000, (صلى الله عليه وسلمرضي الله عنهC Of Relativity: Understanding صلى الله عليه وسلمinstein”, Orion صلى الله عليه وسلمudio رضي الله عنهooks, London.

10. Stephen Hawking, 1996, (The Illustrated صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهrief

الأخ السريلنكي

mujahidhuzaim@yahoo.com

ـ[أبو آثار]ــــــــ[17 - 12 - 06, 07:04 م]ـ

أريد فقط أن أضع بين أيديكم بعض الأحاديث ألتي قد تساعد على الوصول الحقيقة:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله جل ذكره أذن لي أن أحدث عن ديك قد فرقت رجلاه الأرض وعنقه مثني تحت العرش وهو يقول سبحانك ما أعظمك ربنا فيرد عليه ما علم ذلك من حلف بي كاذبا رواه الطبراني بإسناد صحيح والحاكم وقال صحيح الإسناد (صحيح)

ألا يشير هذا الحديث إلى أن الارض في مركز الكون؟؟

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم يقوم الناس لرب العالمين مقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة فيهون ذلك على المؤمن كتدلي الشمس للغروب إلى أن تغرب رواه أبو يعلى بإسناد صحيح وابن (صحيح)

أشار إالى ان الشمس هي التي تتدلى إال الغروب

(صحيح) عن أبي ذر قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أتدري أين تغرب هذه الشمس؟) قلت الله ورسوله أعلم قال: (فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش عند ربها

أليس في هذا تصريحا بأن الشمس هي التي تتحرك ثم تسجد تحت العرش؟؟؟؟؟

وفي حديث .. أتدرون أين تذهب هذه الشمس إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها أتدرون متى ذاكم حين {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا}. تخريج السيوطي: (م) عن أبي ذر.

وفي قول إرجعي للشمس دليل على أنها هي التي تتحرك وليس الارض (اقصد بذلك الحركة التي ينتج عنها تعاقب الليل والنهار)

وعن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غربت الشمس أين تذهب؟. قلت الله ورسوله أعلم. قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد ولا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها ويقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى (والشمس تجري لمستقر لها) قال مستقرها تحت العرش. متفق عليه.

وفي هذا الحديث تفسير للأية الكريمة

. عن أبي ذر قال كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال. . . فذكره. وزاد أحمد تنطلق حتى تخر لربها عز وجل ساجدة تحت العرش فإذا حان خروجها أذن الله لها فتخرج فتطلع فإذا أراد أن يطلعها حيث تغرب حبسها فتقول يارب إن مسيري بعيد فيقول لها اطلعي من حيث غبت فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها. وإسناده صحيح

ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع عن الأعمش عن ابراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم والشمس تجري لمستقر لها قال مستقرها تحت العرش صحيح.

تبقى عقولنا قاصرة عن فهم وتخيل مايجري في هذا الكون لكن من رحمة الله بنا أن وضع لنا قوانين نستطيع على أساسها فهم طبائع المخلوقات وبالتالي تسخيرها في عمارة هذه الارض

وهذا لايعني أن نخضع قوانين هذا الكون لأنظمة عقولنا القاصرة

فنحن قد نرى في اليوم الغائم ليلا أن القمر يمشي بسرعة والامر ليس كذلك بل الغيوم هي التي تتحرك

هذا والله تعالى أعلم ......

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015