ـ[ابو سارة الغائب]ــــــــ[19 - 02 - 06, 12:50 ص]ـ

قال الله تعالى:

قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلاَلاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (59) وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ (60) وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ.

كلام الشيخ بن عثيمين انه لايريد ان يعدل عن ظاهر القران الا بدليل يصل الى اليقين من ناحية الاثبات العلمي للدوران وتاملوا الفتوى جزاكم الله خيرا

ـ[محمد سفر العتيبي]ــــــــ[19 - 02 - 06, 11:07 ص]ـ

الشيخ رمضان أبو مالك أياً كان ردك فأنت من مفاخر هذا المنتدى, أو بالأحرى هذه الجامعة الإسلامية, ومانستفيده منك أكثر مما تستفيده منا

لا ينبغي ان يجعل طالب العلم الظنيات والنظريات العلمية تحكم نظرته للامور

تخصصي هندسة كهربائية: اربعة فروع: اتصالات+قوة وكهرومغناطيسا+أجهزة وتحكم آلي+الكترونيات, لذلك بالنسبة لي فإن جيمس كلارك ماكسويل, يفترض أن تكون شخصية شهيرة بالنسبة لي, ويفترض أنني أعرفه جيداً, وافهم مقاصده, بل اختصاراً هو يكاد يكون الرقم الأول في العبقرية بالنسبة للعلوم المعروفة, والتالي باللون الأزرق ردي في أحد المنتديات قبل فترة, فتأمل ماتم تلوينه بالأحمر جيداً.

3)) ماكسويل

الاسم كاملاً: جيمس كليرك ماكسويل

الأصل: اسكتلندا

تاريخ الولادة والوفاة: 1831 - 1879

ماكسويل الشهير, أحد عباقرة القرن التاسع عشر, بل وينظر له الكثيرون, بما فيهم أنا, أنه صاحب القدح المعلى.

نجح هذا الأسكتلندي في صياغة القوانين الكهرومغناطيسية النظرية المعقدة وذلك لأول مرة بعد تخبطات عديدة سبقته لم تدرك العلاقة الرياضية جيداً بين الكهرباء والمغناطيس بعد محاولات يائسة لكثير من معاصريه أو ممن سبقه, عقيب بعض الاكتشافات في هذين الحقلين.

بدايته كانت عجيبة حيث سأل هذا الفتى ((شيخه المسن)) كالفن كيف يبدأ رحلته العلمية, وقد نصحه كالفن بأن يبدأ بقراءة أعمال وبحوث فارادي ثم كالفن نفسه ثم امبير الذي تنسب له وحدة التيار الكهربائي, كما تقرأونها على عدادات (( Panelرضي الله عنهoard)) منازلكم, ثم بعد ذلك بقراءة بحوث الفيزيائيين الألمان.

كان هدف ماكسويل تمثيل الكهرباء بصورة مبسطة, ولذلك وعند انتهائه من قراءة بحوث فارادي ((كلام كثير)) فإنه تمكن من تحويله إلى معادلات رياضية حتى انتهى به المطاف الى صياغة قوانين الكهرومغناطيسيا التي تدرس في الجامعات العالمية الآن, باسم قوانين ماكسويل, فضلاً عن أنه تعاون مع سيلزيوس ((الذي تنسب له درجة الحرارة بالمقياس المؤي)) في تطوير النظرية الحركية للغازات.

لذا لاتعجب عزيزي القارئ من العبارة الشهيرة لهذا العالم الذي تمكن من تحويل الظواهر الى قوانين رياضية عندما قال: أن جميع ماتم إنجازه في مجال العلوم, مجرد تصورات ذهنية للظاهر الطبيعة, ونحن تمكنا من فبركة القوانين المناسبة لها.

قوانين بشرية غير محكمة, ولكنها تؤدي الغرض بدقة تعادل دقة تصور الشيء في الذهن. أدت الغرض ولكنها ليست الحقيقة الجوهرية, أي لاأظن أنها تطابقت مع القوانين الإلهية, إذا استثنينا قانون فيثاغورس الذي أظن أنه مطابق للقوانين الإلهية ولايمكن تصور بطلانه.

زيادة: مقصده أن حركة الطائرة في الجو مثلاً كانت من الأساس تصور داخل الذهن, وبعد عدة محاولات اكتشفنا بعض المعادلات الرياضية لتمشية الحال, ومشت معنا, ولكن هل يظمن سلامة رحلة الطائرة؟؟ هل هناك قانون يمنحك اليقين قد احتوى كل المؤثرات وضمنها المعادلات الرياضية التي استخدمت في هندسة وتصميم الطائرة بحيث يضمن سلامتها وعدم احتراقها والجزم بعدم تعرضها للصوادف أو حتى سيرها الدقيق على خط الرحلة.

ـ[مجدي أبو عيشة]ــــــــ[19 - 02 - 06, 08:53 م]ـ

اخي محمد بارك الله فيك انما اقصد استخدام عبارات قاسية مثل "فبقول الكتاب والسنة ان الشمس هي التي تدور وقول الكفرة الارض هي التي تدور" اما ما تعدى هذا فانه هين ان شاء الله.

فما يميز المسلم عن الكافر نعرفه جميعا. ولم يقل أحد عن من يخالف بمثل هذه المسائل انه يكون ضالا , لان الضلال مرتبط بمخالفة الشرع جهلا او ابتداعا. اما الكفر فلا يقال الا بمن علم الشرع واعتبره مخالفا للعلم. ومن فسر كلام الله عز وجل بوجه صحيح لا يقال عنه انه يقول بكلام الكفر.

قال ابن جرير عند الكلام عز وجل" وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33) "

"قال رحمه الله:"والصواب من القول في ذلك أن يقال: كما قال الله عزّ وجل: (كُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) وجائز أن يكون ذلك الفلك كما قال مجاهد كحديدة الرحى، وكما ذُكر عن الحسن كطاحونة الرحى، وجائز أن يكون موجا مكفوفا، وأن يكون قطب السماء، وذلك أن الفلك في كلام العرب هو كل شيء دائر، فجمعه أفلاك، وقد ذكرت قول الراجز:

باتَّتْ تُناجِي الفُلْكَ الدَّوَّارَا

وإذ كان كل ما دار في كلامها، ولم يكن في كتاب الله، ولا في خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عمن يقطع بقوله العذر، دليل يدل على أيّ ذلك هو من أيّ كان الواجب أن نقول فيه ما قال، ونسكت عما لا علم لنا به. إذا كان الصواب في ذلك من القول عندنا ما ذكرنا، فتأويل الكلام: والشمس والقمر، كلّ ذلك في دائر يسبحون.

وأما قوله: (يُسَبِّحُونَ) فإن معناه: يَجْرُون."

اما نفي دوران الارض فليس فيه امر ثابت.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015