وأما الإمام الشافعي رحمه الله فالنقول عنه في ذلك أكثر وأطيب وأتباعه أكثر عملا بها وأسعد فمنها:

1 - (ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعزب عنه فمهما قلت من قول أو أصلت من أصل فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لخلاف ما قلت فالقول ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قولي). (تاريخ دمشق لابن عساكر 15/ 1 /3)

2 - (أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل له أن يدعها لقول أحد). (الفلاني ص 68)

3 - (إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوا ما قلت). (وفي رواية (فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى قول أحد). (النووي في المجموع 1/ 63)

4 - (إذا صح الحديث فهو مذهبي). (النووي 1/ 63)

5 - (أنتم أعلم بالحديث والرجال مني فإذا كان الحديث الصحيح فأعلموني به أي شيء يكون: كوفيا أو بصريا أو شاميا حتى أذهب إليه إذا كان صحيحا). (الخطيب في الاحتجاج بالشافعي 8/ 1)

6 - (كل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أهل النقل بخلاف ما قلت فأنا راجع عنها في حياتي وبعد موتي). (أبو نعيم في الحلية 9/ 107)

7 - (إذا رأيتموني أقول قولا وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه فاعلموا أن عقلي قد ذهب). (ابن عساكر بسند صحيح 15/ 10/1)

8 - (كل ما قلت فكان عن النبي صلى الله عليه وسلم خلاف قولي مما يصح فحديث النبي أولى فلا تقلدوني). (ابن عساكر بسند صحيح 15/ 9/2)

9 - (كل حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو قولي وإن لم تسمعوه مني). (ابن أبي حاتم 93 - 94)

4 - أحمد بن حنبل رحمه الله

وأما الإمام أحمد فهو أكثر الأئمة جمعا للسنة وتمسكا بها حتى (كان يكره وضع الكتب التي تشتمل على التفريع والرأي) ولذلك قال:

1 - (لا تقلدني ولا تقلد مالكا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث أخذوا). (ابن القيم في إعلام الموقعين 2/ 302)

وفي رواية: (لا تقلد دينك أحدا من هؤلاء ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فخذ به ثم التابعين بعده الرجل فيه مخير).

وقال مرة: (الاتباع أن يتبع الرجل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه ثم هو من بعد التابعين مخير). (أبو داود في مسائل الإمام أحمد ص 276 - 277)

2 - (رأي الأوزاعي ورأي مالك ورأي أبي حنيفة كله رأي وهو عندي سواء وإنما الحجة في الآثار). (ابن عبد البر في الجامع 2/ 149)

3 - (من رد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو على شفا هلكة). (ابن الجوزي في المناقب (ص 182)

ـ[أمجد الفلسطينى]ــــــــ[25 - 02 - 06, 09:23 ص]ـ

السلام عليكم

أخى ابن عمر لاعلاقة لما نقلته عن الشيخ الألبانى رحمه الله هنا

لأن التكلم عن مميزات المذاهب والمفاضلة بينهم لايلزم منه الدعوة إلى تقليدهم (التقليد المذموم) والتعصب لهم

كل ما فى الأمر أن من أراد أن يتفقه على أى مذهب يتفقه؟

وما هى الطريقة الأفضل فى التفقه؟

هذا كل ما فى الأمر ليس إلا

والأمر كما قال الشيخ إحسان

وجزاكم الله خيرا

ـ[ابن عمر عقيل]ــــــــ[26 - 02 - 06, 01:09 ص]ـ

الأخ أمجد جزاك الله خيراً

النقاش في موضوع مثل هذا يؤصل المذهبيه الممقوته ولا يفيد أحد من المشاركين

فلتتأسى بدعاء الرسول عليه الصلاة والسلام: اللهم أعوذ بك من علماً لا ينفع.

فلو تكون المناقشه في مسألة فقهيه وتبسط أقوال الائمه الاعلم فيها لكان خيراً للجميع بشرط تؤؤل النهايه الى الاحتكام الى الدليل من دون تعصب لاحد الائمه

والله اعلم

ـ[ابو عائشة]ــــــــ[26 - 02 - 06, 02:29 ص]ـ

والله إني أرى عجبا

أئمة الهدى مثل أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد لا يؤخذ من أقوالهم في معرفة الراجح من الدليل وغيره وننصب أنفسنا نحن ونجتهد في مسائل ساغ لهم الاجتهاد ونتبنى أقوالا ونرى أن الحق فيها.

أين نحن من درجة علمهم؟

هل نحن بلغنا الدرجة التي نستطيع أن نستقلَّ بالاجتهاد؟

والله أرى عبثا لا نصحا!!!

والله مهما قال طلبة العلم _ إن صح أن نقول لهم طلبة علم _ في نبذ أراء هؤلاء الأئمة فإنها دعوة للجهل.

ويبقى سؤال وهو المهم والأهم وعليك أخي الكريم أن تجيب عليه بإمانة!!

هل الأئمة الأربعة يؤخذون من غير الكتاب والسنة حتى نأتي نحن ونطالب بالأخذ من الكتاب والسنة مباشرة؟؟

ولو قلت أنهم يأخذون من الكتاب والسنة لكنك تنبذ التعصب المذهبي أو التمذهب يبقى سؤال آخر وهو:

هل بلغت درجتهم حتى تنبذ مذاهبهم؟

ومن احتج بقول الألباني سل نفسك هل على الأقل بلغت درجة الشيخ الألباني بالاستقلال؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015