ـ[أبو البراء القصيمي]ــــــــ[23 - 04 - 10, 07:08 م]ـ

زبدة الكلام أن يقال:

أليس المشروع للمرء أن يقرأ القرآن في سبع، فكيف يُمنع من أراد أن يحفظه في شهر مثلا أو نحوه أليس للمانع أن يعتبر ما يفعلونه ما هو إلا قراءة على أقل تقدير ...

رأينا كثيرا ممن حفظ على مهل ولم يراجع، أنه قد نسي، وأصبح كأن لم شيئا لم يكن!!!، فآل الآمر إلى النقطة الرئيسية في الحفظ وهو المراجعة المراجعة المراجعة والدوام على ذلك ...

فمن حفظ سريعا ثم لم يراجع فسينسى سريعا وكأن شيئا لم يكن، ومن استمر على المراجعه فسيثبت بإذن الله فآل الأمر إلى كثرة المراجعة والمداومة على الشيء، ولا أدل من ذلك من هذا الشاهد في المسألة وهو ماذكره الشيخ الغوثائي عن الشيخ توفيق بأنه حفظه في خمسين يوما ولا زال في حفظه ثابت بنسبة 95 بالمائة، الله أكبر .. الله أكبر ... فصارت النقطة الرئيسية وزبدة الكلام هي المراجعة والتكرار والمداومة، فسواء حفظ سريعا أو على مهل ....

فإن استطعت أن تحفظ سريعا بإتقان فحافظ على المراجعة أبدا، وإن لم تستطع فاحفظ على القدر الذي تسطيعه والزم المراجعة أبدا وإلا ستنسى إلا أن يشاء الله ..

ـ[أم نور الدين]ــــــــ[24 - 04 - 10, 08:25 م]ـ

اسم الكتاب: كيف تحفظ القرآن الكريم قواعد أساسية و طرق عمليّة

هل يتواجد في مكتبات العبيكان بالرياض؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015