لكن السؤال الذي يطرأ على بالي هل ما يأتي سريعا يذهب سريعا؟

وجدت الشيخ يحيى الغوثاني أجاب عن سؤالكم بقوله:

ما حفظ سريعا ينسى سريعا هل هذه العبارة صحيحة

كثيرا ما أسمع هذه العبارة وتوجه إلي كسؤال عندما أتحدث عن الحفظ وقوة الحفظ وقصر المدة الزمنية واختصارها إلى ثلاثة أشهر أو شهرين

فما هو نصيب هذه العبارة من الصحة؟؟؟؟

فأقول:

هذه العبارة صحيحة بالمواصفات التالية:

1: ما حفظ سريعا ينسى سريعاً إذا كان الأساس في الحفظ ضعيفاً أي غير محكم فبالتالي البناء الذي يبنى على الأساس يكون غير محكم وسرعان ما ينهار

2 ـ ما حفظ سريعا ينسى سريعا إذا لم يكن بطريقة صحيحة بل كان حفظا لمجرد الحفظ بدون انتباه إلى كيفية الحفظ وماذا أفعله

3 ـ ما حفظ سريعا ينسى سريعا إذا كان الهدف عند الشخص أن ينساه وهل يعقل أن يكون هدف شخص ما نسيان القرآن؟؟؟!!!

نعم لقد رأيت أناساً كثيرين كان هدفهم الظاهر للعيان وللناس حفظ القرآن ولكن في الحقيقة هدفهم الداخلي الغير معلن هو نسيان القرآن وهذا يعرفه كل واحد من نفسه (بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره).

4 ـ ما حفظ سريعا ينسى سريعا إذا لم يكن هناك برنامج للصيانة والترميم والمتابعة، وهو ما نسميه نظام المراجعة ففي العادة أنني أرسم لطلبتي برنامج يستمر لستة أشهر على الأقل يعتمد على نظام مراجعة محكم وقد يستمر إلى سنة وهو الأفضل ثم نحوله إلى برنامج آخر أخف منه وهكذا

وبالانتباه إلى هذه الملاحظات الأربعة وتلافيها أقول:

تصبح هذه العبارة صحيحة ولا غبار عليها

ما حفظ سريعا بمعنى اختصار المدة الزمنية ولكن بمواصفات دقيقة يبقى بإن الله ويثبت ويثبت ويثبت

1 ـ حفظ صحيح مبني على أسس وقواعد صحيحة

2 وبشروط ومواصفات صحيحة

3 ـ ويكون الهدف الظاهري والباطن هو حفظ قوي متين يستمر ثابتا ممكنا يمكنني بعده أن أصلي به إماما بالناس

5 ـ النظام الدقيق للمتابعة والمراجعة

هذا الكلام الموجز المكثف هو خلاصة عزيزة جدا أقدمها في دوراتي لكل من يرغب بتطوير ذاكرته وتمكين القرآن لديه

والأمثلة عندي لا تحصى لكثرتها

البارحة اتصل بي هاتفيا أحد الأحباب ممن حفظ القرآن الكريم في خمسين يوما السنة الماضية ليلة السابع والعشرين من رمضان عام 1426 هـ وبنفس الليلة اتصل ليذكرني بالذكرى العطرة فأبكاني بأخباره الحلوة

حيث أخبرني أنه متمكن من القرآن بنسبة كبيرة جدا تصل إلى 95 % والحمد لله وذلك لأنه سار على الطرق الصحيحة والمواصفات الدقيقة

وهذا الأخ تعرفونه كلكم وهو أخوكم وزميلكم في المنتدى الشيخ محمد التوفيق الذي حفظ القرآن في خمسين يوما

وأنا أمثل ذلك ببناء برج كبير جدا من عشرات الأدوار إذا تولاه نخبة من المهندسين وبنوه يسرعة فائقة جدا ولكن بهذه المواصفات الأربعة التي ذكرتها فإنه لن ينهار بل يستمر سنين وسنين والعكس صحيح

والخلاصة أن ما حفظ سريعا بشروط صحيحة لا ينسى سريعاً

http://montada.gawthany.com/vb/showthread.php?=&threadid=10913

ـ[أم البخاري]ــــــــ[23 - 04 - 10, 09:42 ص]ـ

جزاكم الله خيرا

ولكن بعض الروابط المحال إليها لا تعمل

لعلها تحتاج إلى تحديث

ـ[أبو عدي القحطاني]ــــــــ[23 - 04 - 10, 02:56 م]ـ

الشكل الثاني: هو ما اقترحته حضرتك وهو تسجيل كامل الدورة بالصوت والصورة فيديو وسوف تعرض قريبا في عدة قنوات كا النجاح والناس والمجد ونحو ذلك

وهي جاهزة وممنتجة وسيستفيد منها كل المسلمين وغير المسلمين

شكرا لاقتراحك

هل عرضت هذه المادة؟

ـ[عبد الحكيم المقرئ]ــــــــ[23 - 04 - 10, 04:42 م]ـ

السلام عليكم,

حدثني أحد الإخوة الثقات عن اثنين من أصدقائه حفظ أحدهم القرآن كاملاً في 6 أيام (نعم, ستة!) والآخر في خمسة أيام!! قال أن الأول كان يحفظ جزءاً بعد كل صلاة, ثم يسمع ما حفظ بعد صلاة العشاء.

والله أعلم

السلام عليكم

ما هذا الاستخفاف بعقولنا خمسة أيام وستة أيام ويتم فيها حفظ القرآن .. ما شاء الله تبارك الله.

أقول لإخواننا المغترين والموهومين بمثل هذه الدورات .. أين العلماء أو القراء الذين تخرجوا من مثل هذه الدورات؟؟؟!!

وهل الذين يشرفون علي هذه الدورات أخذوا العلم بهذه الطريقة؟

يا إخواني قد حضرت قديما دورة في البرمجة من قبل وحمدت الله أن خرجت سالما ولم يذهب عقلي.

هذه الدورات تقوم علي إيراد القصص وحكايات ـ الله أعلم بصحتها ـ وتقوم علي التشجيع والحماس، وما يلبث الإنسان أن تفتر همته ولا بد (لكل شره فترة) فينسي جميع ما سبق. فهي دورات لإماتة العقل.

طالب حضر هذه الدورة فقال: وهو مبتهج حفظت سورة الإسراء في ليلة.

فقلت له: وماذا في الصباح هل تذكرتها؟

قال وهو في خجل: ليس كلها.

فالمسكين أتعب نفسه بالليل ولم يحصد في النهار شيئا (كباسط كفيه إلي الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه)

وأخبرني أحد إخواني عن شيخ جليل مشهور قال: حفظت القرآن في أربعة أشهر، وأخذت أثبت حفظي في عامين.

نسأل الله العفو والعافية.

شيخنا الفاضل:

ماذا عن نسيان القرآن ومتونه الشاطبية والدرة والطيبة وغيرها, هل هناك دورات في طرائق استعادة ما يُنسيه الشيطان.؟

وهل للمتون نصيب من دورات الإبداع , وقصص المبدعين في اختصار زمن الحفظ.؟

أخي لن تجد دورة نافعة في هذه المتون خاصة، لقد فشل فيها أخ أراد أن يعطي دورة في مسجد (عماد الاسلام) في العتبة في غضون أربعة أشهر ولم يخرج من تحت يديه شيخ واحد وعاش الجميع في السراب .. وكان يقوم بتحفيظ ما يقرب من خمسة وعشرين بيتا في اليوم كما قالوا لي ـ يعني لوغاب أحد لعذر وجب عليه في اليوم التالي أن يحفظ خمسين بيتا، وكلما ازداد غيابه إزدادت علي رأسه الأبيات ـ حتي يأتي عليه ما لا يطيقه.

وهذا جزاء من أراد أن يأخذ العلم في مدة قليلة. وسيحصدون ندما وحسرة فيما بعد.

والله من وراء القصد

(إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت)

والسلام عليكم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015