إلى الشيخ الدكتور / يحي الغوثاني حدثنا عمن حفظ 37 وجه من القرآن في يوم واحد.

ـ[المسيطير]ــــــــ[15 - 02 - 06, 12:27 ص]ـ

الشيخ الدكتور / يحي الغوثاني وفقه الله ممن تشرفنا بأن نكون معه في هذا الملتقى المبارك، وقد ألقى دورة في الأسبوع الماضي بعنوان:

أفكار إبداعية لحفظ القرآن الكريم

وقد حضرها بعض الإخوة وأثنوا عليها خيرا كثيرا، حتى عزمت على نفسي بأن أحضر الدورة القادمة بإذن الله.

وقد تحدثوا عن من حفظت (37) وجه من القرآن الكريم في يوم واحد.

وتحدثوا عمن حفظ القرآن في أربعين يوما أو تزيد قليلا.

وتحدثوا عن من تنافس هو وزوجته في الحفظ؛ فحفظوا القرآن في فترة وجيزة ثم اتصلوا على الشيخ يحي الغوثاني وفقه الله فنصحهم بحفظ رياض الصالحين فحفظوه .. إلخ.

وتحدثوا عن قصة (أبي علي) وعقدة الحفظ التي انفكت عنه بعد حضور الدورة - وقبل ذلك بعد توفيق الله -.

وغيرها من الأحداث الواقعية.

فهلاّ تفضل شيخنا وتكرم بعرض إيجاز مبسط عن أفضل الطرق للحفظ والمراجعة.

جزاكم الله خيرا.

ـ[المسيطير]ــــــــ[15 - 02 - 06, 09:46 م]ـ

ونرغب من الشيخ الدكتور / يحي الغوثاني وفقه الله أن يحدثنا عن:

- المعلمة التي حفظت سورة البقرة في يوم واحد.

- ومن حفظ في اليوم الأول (15) وجه من سورة البقرة.

- ومن حفظ (24) صفحة من القرآن الكريم في نصف يوم تقريبا (وهي أخت لنا من عمان - مسقط).

- ومن حفظ (12) جزءا في أربعين يوما (وهو أخ لنا من مدينة بيشة).

الإخوة الأفاضل /

ما ذُكر أعلاه حقائق، وليست ضربا من الخيال، وقد حدثني من حضر الدورة ورأى أثرها وآثارها مباشرة دون واسطة.

فهلا ساندتموني على إقناع الشيخ يحي الغوثاني بأن يتطرق إلى أساليب الحفظ وطرقه واستراتجياته، فلعل الله تعالى أن ينفع بها؟.

ـ[إحسان العتيبي]ــــــــ[15 - 02 - 06, 09:58 م]ـ

وأعرف من حفظ القرآن كله في (29) يوما!!

ولم يكن يحفظ إلا بعض السور من جزء (عم)

وقد حضرت حفل تخرجه مع الشيخ محمد بن إبراهيم شقرة وقد بكى الشيخ عندما قلنا له هذا الأمر وسمعه منه

ـ[د. يحيى الغوثاني]ــــــــ[15 - 02 - 06, 10:41 م]ـ

الأخ الفاضل الأستاذ المسيطر

ماشاء الله تبارك الله

الأخبار كلها قد وصلتك بالتواتر بنقل العدل الضبط

وأنا أؤكد صحتها وهي أخبار مدهشة حقيقة وكلها مما عايشتها بنفسي

ولا شك أن فضل الله عظيم

وقد حفظتُ عبارة لا أدري مصدرها وهي (أن الكريم إذا أعطى أدهش)

والله هو الكريم وقد ظهر لي من عطاء الله في هذه الدورات ما أدهشني حقيقة

وآخر دورة لي كانت في الرياض في قاعة سعود البابطين قبل أسبوع

وكان العدد قرابة 400 ما بين رجال ونساء (طبعا النساء من وراء حجاب بشبكة تلفزيونية)

وعادة أبدأ في اليوم الأول بالتجهيز والاستعداد إذ إن الخبرة علمتني أن إعداد النفوس للتطبيق العملي تحتاج إلى وقت وتحتاج إلى ما أسميه:

التهيئة النفسية وهي تشمل: التشويق الدماغي

ومن التهيئة النفسية أن تهيء الدماغ لتلقي الأخبار المدهشة وتهيئه ليبدأ بعملية هضم المعلومة

وأول خطوة أقوم بها في هذه الدورة هي:

1 ـ إزالة القناعات السابقة حول الحفظ وحول ضعف الذاكرة وحول السن الذي يحفظ فيه الإنسان

وأزرع في قلوب الحاضرين وفي عقوله آية عظيمة وهي قوله تعالى: ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر

وهكذا استمر بمعلومات حول الدماغ وطاقات الإنسان في الحفظ مدللا على ذلك بالقصص الواقعية والتجارب العملية ... وقبل ذلك وبعده التوكل الكلي على الله

وأقول لهم: غدا (وبإذن الله) ترون النتائج منكم أنتم .... وإذ اقتنعتم بكلامي فإن حفظكم يتضاعف إلى ثلاثة أضعاف على الأقل ..... وأستمر هكذا بحماس وتحفيز على مدار خمس ساعات من التركيز وإزالة الغشاوة عن الدماغ ... وشرح الخطوات العملية في الحفظ السريع

وفي اليوم الثاني أسلّم المايكرفون للحاضرين وبالفعل تسمع العجب من التجارب

ففي دورة الرياض استطاع أكثر من 80 شخصا أن يستيقظوا في ساعة محددة بدون منبه بعد أن تعلموا الطريقة التي يبرمج فيها الإنسان عقله

ويستلم المايك أحد الإخوة ليقول حفظت 7 أوجه وآخر يقوا 10 أوجه وآخر وآخر وآخر

إلى أن جاءتني رسالة من أخت تقول إنها حفظت 37 وجها وكانت مندهشة من نفسها

فاثر كلامها في الحاضرين فكبر بعضهم

ووقف احد الإخوة واسمه علي وهو برتبة عميد حيث قال أمام الحاضرين لقد كنت ياقوم متعقدا من سورة الرحمن منذ عشرين سنة وأقول حفظها مستحيل ولكنني في ظرف 24 ساعة غيرت من قناعاتي فحفظتها بفترة وجيزة والآن استطيع أن أقرأها عليكم وذلك بعد أن سرت على الخطوات التي تعلمناها فالفضل لله أولا ثم لهذه الدورة

وأدهشتنا إحدى الأخوات التي أخبرتنا أنها استطاعت باستخدامها لهذه الخطوات أن تحفظ 140 حديثا من عمدة الأحكام

وهكذا

هذه نبذة سريعة ولعلي أتابع بعض الأخبار السارة التي تريح النفس وتحرك الحماس

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015