ـ[سامي عبد العزيز]ــــــــ[14 - 02 - 06, 01:59 م]ـ

سادساً: طريقة تثبيت المعلومات:

ولتثبيت المعلومات طريقة وهي الفهم الجيد والمراجعة والمناقشة، أما الفهم الجيد فهو أساس العلم فبدون الفهم الجيد لا يمكن تكوين القدرة العلمية الصحيحة أو الروح العلمية.

وأما المراجعة فهي أن تعرض في نفسك ما ذكرته بعد القراءة مباشرة وفي هذه المراجعة تهتم بثلاث نواح:

الأولى: أن تستعرض أهم النقط أو الأفكار الرئيسية.

والثانية: أن تلاحظ الترتيب المنطقي بين هذه الأفكار.

والثالثة والأخيرة: أن تراجع على هذين الأساسين ما قرأته بعد الاستيقاظ من النوم في اليوم التالي قبل البدء بمذاكرة جديدة فإذا ذاكرت على هذا النحو ثلاث مرات تجد أن الموضوع أصبح مفهوماً واضحاً وراسخاً في ذاكرتك وتستطيع استرجاعه مرة أخرى في أي وقت شئت.

وأما المناقشة فهي أن تناقش المعلومات ثابتة في ذهنك تستطيع بكل سهولة متابعة الأفكار التالية على أساس السابقة.

ـ[سامي عبد العزيز]ــــــــ[14 - 02 - 06, 02:00 م]ـ

سابعاً: طريقة تسهيل الاسترجاع:

إننا بقدر ما نحتاج إلى جمع المعلومات نحتاج أيضاً بنفس القدر إلى استرجاعها لأنه لا فائدة من معلوماتنا طالما لا نستطيع استرجاعها في الوقت الذي نحتاج إليها.

إذن فما هي قوانين الاسترجاع أو العوامل المساعدة له؟ هذه العوامل التي اتفق عليها علماء التربية نلخص أهمها في النقط الآتية:

1. المؤثرات الاجتماعية والمادية تساعد على الاسترجاع مثل إلقاء المحاضرات أو المناقشة مع الآخرين في موضوع ما يساعدان على استرجاعه فيما بعد، وكذلك التأثير المادي مثل رؤية صورة ما أثر ثباتاً من سماع وصفه فقط.

2. الاهتمام بموضوع ما أو مادة معينة من عوامل المساعدة على الاسترجاع وقدر اهتمام الإنسان بالمادة يجد السهولة في استرجاعها. ومن هنا نرى أن الأفكار والأحداث التي تلقى الاهتمام منا نجدها في أذهاننا دائماً ولا ننساها.

3. قانون التردد: فبقدر تردد الإنسان على فكرة معينة يجد السهولة لفي استرجاعها ز

4. قانون الأولية: أي أن المعلومات التي يكتسبها الإنسان في بدء مذاكرته في كل يوم، وفي بداية قراءة مادة جديدة فهذه المعلومات أكثر ثباتاً من المعلومات اللاحقة بها ما عدا الأخيرة وبالتالي فإنها أسهل في الاسترجاع.

5. قانون الحداثة: أي أن أحدث المعلومات التي اكتسبها الإنسان في حياته وفي يومه فإنها أسهل في الاسترجاع من غيرها.

6. قانون الشدة: ويقصد بها الخبرات القوية ذات التأثير الشديد على الفرد إذا لقي من الصعوبة الشديدة في اكتسابها. (2)

ـ[سامي عبد العزيز]ــــــــ[14 - 02 - 06, 02:01 م]ـ

ثامناً: طريقة مقاومة الفشل:

هناك أسباب كثيرة قد تؤدي إلى الفشل في ميدان العلم لا بد من أن يعرفها الشخص حتى يستطيع مقاومة الفشل عن طريق تجنب هذه الأسباب ومعالجتها بطريقة من الطرق نذكرها في السطور القليلة الآتية:

1. قد يعود أسباب الفشل إلى نكسة في أحد الامتحانات فييأس الشخص من النجاح بعد ذلك وبالتالي ييأس من العلم ثم يتركه وينصرف عنه. وهذا يقع بكثرة نشاهده في واقع حياتنا من حين إلى آخر ويمكن مقاومة مثل هذا الفشل بالإرشاد وتبصير جوانب النقص في مذاكرته أو طريقة أدائه الامتحان وإن كان يعتقد أنه أتقن كل الإتقان القراءة والمذاكرة، وإن كان سب سقوطه لأمر قاهر كمرض أصابه أو عائق آخر حال دون أدائه الامتحان فإن هذا قد يصادف كل إنسان وليس من النطق أن ينصرف الإنسان عن العلم الذي هو حياته من أجل هذه الظروف القاهرة فإن زمام الأمور ليس بيد الإنسان دائماً حتى يستطيع أن يفعل كل شيء كما يريده وتجري الأمور حسب رغبته دائماً وأبداً.

2. وقد تعود أسباب الفشل: إلى عدم ثقة الشخص بنفسه على أنه يستطيع أن يتعلم كما يتعلم الناس وخوفه من الفشل واستهزاء الناس به وهذا السبب قد يعود إلى معاملة الوالدين أو الأساتذة أو غيرهم وهو صغير فيخوفونه من الإقدام على أي عمل اجتماعي أو مغامرة أو مسابقة موعزاً إياه بأنه لا يستطيع أن يقوم بأي عمل يماثل أعمال أقرانه ونتيجة لهذه المعاملة تتأثر الشخص وتضيع الثقة في نفسه بشعور أو بغير شعور ومن ثم لا يستطيع أن يقوم بعمل فيه نشاط وحيوية وشجاعة من شأنه أن يؤدي إلى النجاح أو حل مشكلة من المشكلات.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015