هو أبو ثور الفقيه الإمام من أصحابنا إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي البغدادي الإمام الجليل الجامع بين علمي الحديث والفقه أحد الأئمة المجتهدين والعلماء البارعين والفقهاء المبرزين المتفق على إمامته وجلالته وتوثيقه وبراعته. وكان أولا على مذهب أهل الرأي فلما قدم الشافعي رضي الله عنه بغداد حضره أبو ثور فرأى من علمه وفضله وحسن طريقته وجمعه بين الفقه والسنة ما صرفه عما كان عليه ورده إلى طريقة الشافعي ولازم الشافعي وصار من أعلام أصحابه وهو أحد أصحاب الشافعي البغداديين الأئمة الجلة، ومع هذا الذي ذكرته من كون أبي ثور من أصحاب الشافعي وأحد تلامذته والمنتفعين به والآخذين عنه والناقلين كتابه وأقواله فهو صاحب مذهب مستقل لا يعد تفرده وجهاً في المذهب بخلاف أبي القاسم الأنماطي وابن سريج وغيرهما من أصحابنا أصحاب الوجوه هذا هو الصحيح المشهور.

وقال الرافعي في كتاب الغصب أبو ثور وإن كان معدوداً وداخلاً في طبقة أصحاب الشافعي فله مذهب مستقل لا يعد تفرده وجهاً هذا كلام الرافعي، وهو مقتضى قول ابن المنذر وابن جرير والساجي وغيرهم من الأئمة المصنفين في اختلاف مذهب العلماء حيث يذكرونه مع الشافعي موافقاً وتارة مخالفاً ولا يذكرون باقي أصحاب الشافعي.

• من عجائب قوة النظر لدى بعض الناس (2/ 213):

ومن أخبار أبي الحسن الماسرجسي أحد أئمة أصحابنا؛ ما حكاه عنه الرافعي وغيره في كتاب الديات قال: رأيت صياداً يرى الصيد على فرسخين.

• رأي أبي سعيد الاصطخري في الصابئين (2/ 239):

استفتاه القاهر الخليفة في الصابئين فأفتاه بقتلهم؛ لأنه تبين له مخالفتهم اليهود والنصارى، وأنهم يعبدون الكواكب فعزم الخليفة على قتلهم فجمعوا مالاً كثيراً فكف عنهم.

فائدة: قال القاضي: وحكي عن الداركي قال: ما كان أبو إسحاق المروزي يفتي بحضرة الاصطخري إلا بإذنه رحمهما الله تعالى.

• طول العمر في أهل النحو (2/ 274):

ومات الأصمعي وعمره نيفاً وتسعين سنة، وقال علي بن سليمان: أهل النحو فيما نعلم معمرون، ولا يكسر هذا علينا إلا سيبويه.

لفتة: وقال أبو جعفر النحاس في أول كتابه " صناعة الكتاب " كان الأصمعي شديد التوقي لتفسير القرآن، وحديث النبي عليه السلام، فيقال: أنه تكلم فيهما بعد ذلك لما لقيه أحمد بن حنبل وأبو عبيد.

• سهولة لا أدري على الإمام ثعلب أبي العباس أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني (2/ 275):

هو الإمام المجمع على إمامته وكثرة علومه وجلالته إمام الكوفيين في عصره لغة ونحواً، وكان متقدماً في صناعته عفيفاً عن الأطماع الدنية ورعاً عن المكاسب الخبيثة.

وقال أبو عمر الزاهد: كنت في مجلس أبي العباس ثعلب فسأله سائل عن شيء فقال: لا أدري، فقال: أتقول لا أدري وإليك تضرب أكباد الإبل، وإليك الرحلة من كل بلد، فقال له ثعلب: لو كان لأمك بعدد ما لا أدري بعر لاستغنت.

• متى يكون قول الصحابي حجة (2/ 334):

قال إذا اختلف الصحابة لم يكن قول بعضهم حجة.

• شذوذ اجتماع الجيم والصاد في كلام العرب (3/ 4):

الجيم والصاد لا يجتمعان في كلمة واحدة في كلام العرب.

• ترتيب أنساب العرب (3/ 28):

الماودوي قال: رتبت أنساب العرب ست مراتب جمعت طبقات أنسابهم وهي: شعب، ثم قبيلة، ثم عمارة، ثم بطن، ثم فخذ، ثم فصيلة؛ فالشعب النسب الأبعد مثل عدنان وقحطان سمي شعبا لأن القبائل منه تتشعب، ثم القبيلة وهي: ما انقسمت فيه أنساب الشعب مثل ربيعة ومضر سميت قبيلة لتقابل الأنساب فيها، ثم العمارة وهي: ما انقمست فيه أنساب القبائل كقريش وكنانة، ثم البطن وهو: ما انقسمت فيه أنساب العمارة مثل بني عبد مناف وبني مخزوم، ثم الفخذ، وهو ما انقسمت فيه أنساب البطن مثل بني هاشم وبني أمية، ثم الفصيلة وهي: ما انقسمت فيه أنساب الفخذ مثل بني العباس وبني أبي طالب فالفخذ يجمع الفصائل والبطن يجمع الأفخاذ والعمارة تجمع البطون، والقبيلة تجمع العمائر، والشعب يجمع القبائل فإذا تباعدت الأنساب صارت القبائل شعوباً والعمائر قبائل هذا.

• ضابط الحمق (3/ 70):

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015