قال أحمد بن حنبل عن وكيع بن الجراح: هو أحب إلي من يحيى بن سعيد، فقيل له: كيف فضلت وكيعاً؟ فقال: كان وكيع صديقاً لحفص بن غياث فلما ولي القضاء هجره وكيع، وكان يحيى بن سعيد صديقاً لمعاذ بن معاذ فولي القضاء معاذ ولم يهجره يحيى.

• نادرة تدل على فضل يحيى بن معين (2/ 157):

قال هارون بن بشير الرازي: رأيت يحيى بن معين استقبل القبلة رافعاً يديه يقول: اللهم إن كنت تكلمت في رجل ليس هو عندي كذاباً فلا تغفر لي.

وقال علي بن المديني: ما أعلم أحدا كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين، وخلف والده معين ليحيى ألف ألف درهم، وخمسين ألف درهم " أي 1050000 " أنفقها كلها في الحديث حتى لم يبق له نعل يلبسها.

• نقل رأس يناق البطريق الكافر إلى المدينة النبوية (2/ 165):

يناق البطريق الكافر، هو بياء مثناة من تحت مفتوحة ثم نون مشددة وبالقاف، قتل كافراً بالشام، وحمل رأسه إلى المدينة إلى أبي بكر الصديق ? فأنكر نقل رأسه، وقال: أتحملون الجيف إلى مدينة رسول الله ?، والبطريق بكسر الباء ن وهو كالأمير قال ابن الجواليقي: البطريق بلغة الروم هو القائد أي مقدم الجيوش وأميرها وجمعه بطارقة.

• فوائد في اسم النبي يوسف بن يعقوب ? (2/ 166، 167):

يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله وسلامه عليهم، وفي يوسف ست لغات، أو ستة أوجه: ضم السين وفتحها وكسرها مع الهمز وبتركه والفصيح الذي جاء به القرآن ضمها بلا همز، وهو اسم عجمي والصواب أنه لا اشتقاق له.

وفي يونس ـ أيضاً ـ ست لغات، أو أوجه: ضم النون وكسرها وفتحها مع الهمز وتركه والفصيح ضمها بلا همز وبه جاء القرآن.

• طريقة أبي إسحاق الشيرازي في تحضيره للدروس العلمية، وكتابة ذلك (2/ 173):

قال: هو الإمام المحقق المتقن المدقق ذو الفنون من العلوم المتكاثرات والتصانيف النافعة المستجادات الزاهد العابد الورع المعرض عن الدنيا المقبل بقلبه على الآخرة الباذل نفسه في نصر دين الله المجانب للهوى أحد العلماء الصالحين وعباد الله العارفين الجامعين بين العلم والعبادة والورع والزهادة المواظبين على وظائف الدين المتبعين هدى سيد المرسلين ? ورضي عنهم أجمعين.

وقال: كنت أعيد كل درس مائة مرة، وإذا كان في المسألة بيت شعر يستشهد به حفظت القصيدة كلها من أجله، وكان عاملاً بعلمه صابراً على خشونة العيش معظما للعلم مراعياً للعمل بدقائقه وبالإحتياط.

وقال أبو الوفاء ابن عقيل: شاهدت شيخنا أبا إسحاق لا يخرج شيئاً إلى فقير إلا أحضر النية، ولا يتكلم في مسألة إلا قدم الاستعاذة بالله تعالى، وأخلص القصد في نصرة الحق ولا صنف شيئاً إلا بعد ما صلى ركعات، فلا جرم شاع اسمه واشتهرت تصانيفه شرقاً وغرباً ببركة إخلاصه.

يتبع في حلقة قادمة إن شاء الله

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[20 - 02 - 06, 11:39 م]ـ

•حكم التقليد في العقائد (1/ 311):

قال عن عبيد الله بن الحسن العنبري: ومن غرائبه أنه يجوز التقليد في العقائد والعقليات وخالف في ذلك العلماء كافة.

جزاك الله خيرا أبا محمد

وهذا الكلام فيه نظر.

ينظر: درء تعارض العقل والنقل 7/ 405

وشرح العلامة العثيمين لمنظومة السفاريني عند قوله:

وكل ما يُطْلَبُ فيه الجزم * فَمَنْعُ تقليد بذاك حتم

لأنه لا يُكتفى بالظن * لذي الحجا في قول أهل الفن

وقيل: يكفي الجزم إجماعا بما * يُطْلَبُ فيه عند بعض العلما

فالجازمون من عوام البشر * فمسلمون عند أهل الأثر

ـ[إبراهيم السعوي]ــــــــ[26 - 02 - 06, 10:43 م]ـ

الحلقة الرابعة 28/ 01 /1427

• السبب في تسمية أبي بكر بالعتيق (2/ 181):

والصواب الذي عليه العلماء كافة أن عتيقاً لقب له لا اسم، ولقب عتيقاً لعتقه من النار، وقيل لحسن وجهه وجماله.

• منزلة أبي ثور اليماني الكلبي في الفقه (2/ 200):

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015