والثالثة: جديلة بن قيس عيلان بالعين المهملة، وقد ذكر هذه الثالثة أئمة الأنساب أبو عبيدة معمر وابن حبيب والزبير بن بكار، ونقله من الأئمة الحفاظ المتقدمين والمتأخرين أبو نصر بن ماكولا وهذا الحسين بن الحارث منسوب إلى هذه الثالثة.

• نادرة فيمن ترك الترجيع في الأذان (1/ 165):

نقل الإمام أحمد البيهقي عن الشافعي قولاً: أنه إذا ترك الترجيع في الأذان لا يصح أذانه، قال: هذا القول الغريب، والمذهب الصحيح أن الأذان لا يبطل بتركه، ولكن يتأكد المحافظة عليه وقد أوضحته بدلائله في شرح المهذب.

• تحديد الأسماء المطلقة في بعض الكتب (1/ 165):

قال: واعلم أنه متى أطلق القاضي في كتب متأخري الخراسانيين كالنهاية والتتمة والتهذيب وكتب الغزالي ونحوها فالمراد القاضي حسين، ومتى أطلق القاضي في كتب متوسط العراقيين فالمراد القاضي أبو الباقلاني الإمام المالكي في الفروع، ومتى أطلق في كتب المعتزلة، أو كتب أصحابنا الأصوليين حكاية عن المعتزلة فالمراد به القاضي الجبائي.

• الوحيد الذي ولد داخل الكعبة (1/ 166):

قال عن حكيم بن حزام، قالوا: ولد حكيم في جوف الكعبة، ولا يعرف أحد ولد فيها غيره.

وأما ما روي أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ولد فيها فضعيف عند العلماء.

وعاش حكيم ستين سنة في الجاهلية وستين في الإسلام، ولا يشاركه في هذا أحدا إلا حسان بن ثابت.

* بيت من الشعر يجمع الفقهاء السبعة (1/ 172):

ألا كل من لا يقتدى بأئمة فقسمته

ضيزى عن الحق خارجة

فخذهم عبيد الله عروة قاسم

سعيدا أبو بكر سليمان خارجة

فهم عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد، وسعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، وخارجه بن زيد، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث.

• إبطال نسبة كتاب " العين " للخليل أحمد (1/ 178):

وصنف كتباً، وبعض العلماء ينسبون كتاب " العين " إليه، وبعضهم ينكر ذلك ويقول: كانت مقطعات جمعها الليث بن المظفر بن نصر بن يسار صاحب الخليل وزاد فيها ونقص ونسبها إلى الخليل وهو بريء منها، واتفقوا على كثرة الأغاليط في كتاب " العين " وكثيرا مما ينقل الأزهري في " تهذيب اللغة " عن العين من الأغاليط، ويقول: هذا من عدد الليث وسأذكر جملاً من ذلك في قسم اللغات إن شاء الله تعالى.

وقال: قال أهل التواريخ والأنساب: لم يسم أحد بعد نبينا ? أحمد قبل أبي الخليل هذا

، واعلم أن في العلماء والرواة ستة يسمى كل واحد منهم الخليل بن أحمد، أولهم عبد الرحمن هذا وكان الخليل زاهدا متقللاً من الدنيا منقطعا إلى العلم.

• المراد بالربيع في مذهب الشافعي (1/ 188):

قال: واعلم أن الربيع حيث أطلق في كتب المذهب المراد به المرادي، وإذا أرادوا الجيزي قيدوه بالجيزي.

• حكم رواية المختلط من الرواة (1/ 221):

قال عن سعيد بن أبي عروبة: واتفقوا على توثيقه، روى له البخاري ومسلم، واختلط قبل وفاته، وحكم المختلط: أنه لا يحتج بما روي عنه في الاختلاط أوشك في وقت تحمله، ويحتج بما روي عنه قبل الاختلاط، وما كان في الصحيحين عنه محمول على الأخذ عنه قبل اختلاطه.

• من نوادر العباس بن عبد المطلب (1/ 257):

أنه كان صيتاً، وذكر الحازمي في " المؤتلف " في الأماكن عن الضحاك، قال: كان العباس يقف على سلع فينادي غلمانه في آخر الليل، وهم في الغابة فيسمعهم، قال: وبين سلع والغابة ثمانية أميال. ولقد قيل: لا يعرف بنو أم تباعدت قبورهم كتباعد قبور بني أم الفضل أبناء العباس، فقبر الفضل بالشام باليرموك، وعبد الله بالطائف، وعبيد الله بالمدينة، وقثم بسمرقند، ومعبد بأفريقية.

* ميزة لآل بكر الصديق (1/ 294، 2/ 181):

قال في ترجمة عبد الرحمن بن أبي بكر: الصحابي ابن الصحابي ابن الصحابي، قال العلماء: ولا نعلم أربعة ذكور مسلمين متوالدين بعضهم من بعض أدركوا النبي ? وصحبوه إلا أبو قحافة وابنه أبو بكر وابنه عبد الرحمن وابنه محمد بن عبد الرحمن أبو عتيق.

وقال في ترجمة أسماء بنت أبي بكر (2/ 329): ولأسماء منقبة إنها، وابنها، وأباها، وجدها أربعة صحابيون.

• حكم التقليد في العقائد (1/ 311):

قال عن عبيد الله بن الحسن العنبري: ومن غرائبه أنه يجوز التقليد في العقائد والعقليات وخالف في ذلك العلماء كافة.

• نادرة في حكم القصر قبل الخروج من البلد (1/ 334):

ذكر من غرائب عطاء بن أبي رباح، أنه قال: إذا أراد الإنسان سفراً فله القصر قبل خروجه من البلد، ووافقه طائفة من أصحاب ابن مسعود وخالفه الجمهور، ومن غرائبه ما حكاه عنه ابن المنذر وغيره عنه أنه قال: إذا كان العيد يوم الجمعة وجبت صلاة العيد، ولا يجب بعدها لا جمعة ولا ظهر ولا صلاة بعد العيد إلا العصر.

• نادرة في عمر بن الخطاب (2/ 14):

وكان عمر رضي الله عنه طوالاً جداً أصلع أعسر يسر ـ وهو الذي يعمل بيديه جميعاً، وكان أبيض يعلوه حمرة، وإنما صار في لونه سمرة في عام الرمادة؛ لأنه أكثر أكل الزيت وترك السمن للغلاء الذي وقع بالناس، فامتنع من أكل اللبن والسمن؛ حتى لا يتميز على الضعفة.

• درس من منهج عمر بن عبد العزيز في الإدارة، وهي البعد عن المركزية (2/ 23):

كتب عمر إلى عامله باليمن: أما بعد فإني أكتب إليك أن ترد على المسلمين مظالمهم فتراجعني، ولا تعلم بعد المسافة بيني وبينك، ولا تعرف حدث الموت حتى لو كتبت إليك برد شاة رجل كتبت أردها عفراء أم سوداء، فرد على المسلمين مظالمهم ولا تراجعني.

ومن نوادره أن رجلاً قال له: أبقاك الله، فقال: هذا قد فرغ منه ادع لي بالصلاح.

وأن رجلاً سأله عن شيء من الأهواء فقال: الزم دين الصبي والأعرابي واله عما سوى ذلك.

يتبع إن شاء الله

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015