ـ[أبو عمر الدوسري]ــــــــ[15 - 02 - 06, 09:14 ص]ـ

من مُداخلات القراء في تلك الساحة:

ولقد أصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في دار الإفتاء السعودية فتوى عن التنويم المغناطيسي الذي هو أحد أنواع تحضير الأرواح، هذا نصها:

((التنوبم المغناطيسي ضرب من ضروب الكهانة باستخدام جني يسلطه المنوم على المنوم، فيتكلَّم بلسانه ويكسبه قوة على بعض الأعمال بسيطرته عليه إن صدق مع المنوم وكان طوعاً له مقابل ما يتقرب به المنوم إليه، ويجعل ذلك الجني المنوم طوع إرادة المنوم يقوم بما يطلبه منه من الأعمال بمساعدة الجني له إن صدق ذلك الجني مع المنوم، وعلى ذلك يكون استغلال التنويم المغناطيسي واتخاذه طريقاً أو وسيلة للدلالة على مكان سرقة أو ضالة أو علاج مريض أو القيام بأي عمل آخر بواسطة المنوم غير جائز، بل هو شرك لما تقدم ولأنه التجاء إلى غير الله فيما هو من وراء الأسباب العادية التي جعلها الله سبحانه إلى المخلوقات وأباحها لهم)). انتهى كلام اللجنة.

المصدر: موقع طيبة الطيبة

...

مُداخلة لأحد مُشرفي الموقع:

هذه المرة سوف أعلق على ما جاء في الموضوع نفسه ..

استمعت الى سلسلة أشرطة الدكتور / صلاح الراشد .. ((كن ايجابيا .. )) ..

قال عبارة معروفة في علم الـ NLP وهي ..

((اذا اصطدم الخيال مع الارادة ... الخيال يغلب))

بمعنى .. ان عقولنا الباطنة .. تشتمل على قوة .. أو طاقة هائلة .. بامكانها أن تحول

خيالنا ان نحن تخيلنا مشهدا ما .. بالصورة .. والاحساس .. وتوقعناه .. الى

واقع ملموس نراه يوما ..

هذه العبارة أيضا سمعتها اثر متابعتي لسلسلة من اللقاءات مع الدكتور ..

ابراهيم فقي .. على قناة الشارقة ..

مما ولد سؤال لدي ..

هل في ذلك ما ينافي الشرع .. ؟؟

بمعنى .. اعتقاد أن ما أتخيله سيحدث حتما في يوم من الأيام ..

والايمان بهذه القوة .. والتعلق بها؟؟

ألا يصرف ذلك العبد عن الاعتقاد كليّة بالله عز وجل .. والتبتل اليه .. والتوسل

بعزته وحده ..

ما علينا الا ان نتخيل أنفسنا وقد ظفرنا بما نريده .. أن نحس الموقف ..

نعيش لحظاته وثوانيه ..

ننغمس كلية بالشعور به ..

ان استطعت أن أتخيل كل شيئ ..

كل شيئ ..

عندها ..

سيحدث حتما ما تخيلته .. ‍‍ ... ‍‍‍‍‍‍‍

والأفضل تخيل هذه لمواقف عند لحظات الشرود .. أو .. ما بين اليقظة .. والنوم ..

عندما يمكن الاتصال بين العقلين الباطن .. والواعي ..

الأمر بالنسبة لهذا العلم .. ليس اتخاذ هذه الصور .. والخيال ..

تحفيزا لي على العمل لأجل الوصول لما أريده ..

انما .. ‍‍‍‍‍

استخدام لطاقة كامنة في داخلي .. بامكانها ان توصلني للثريا ان انا أردت .. ‍‍

هذا ما فهمته على الأقل ... وأتمنى ان يجيبني أحدكم أخوتي ..

عن رد شافي لتساؤلاتي ..

ألا ترون معي ان هذه النقطة تنافي تمام التوكل على الله عز وجل .. ؟؟

وتعلق بغيره سبحانه من حيث لا نشعر؟؟

هل تجدون مثلي في انفسكم خوفا أن تُمس عقيدتكم وأنتم لا تعلمون .. ؟؟

.............

وهذه مُشاركة لأحد القراء:

((وراء كل سلوك نية إيجابية))

الحديث حول هذه النقطة يطول .. ولكني سأوجز الموضوع ببعض الأمثلة السريعة لكي ألفت الانتباه لبعض المحاذير التي قد تنتج بسببها .. وهي أننا سنجد بعض الناس يفسر كل أنواع السلوك البشري الصادرة عن الأفراد بمختلف أجناسهم وأديانهم ومشاربهم بأن وراءها نية إيجابية .. وهذه نقطة خطيرة تلعب عليها الماسونية العالمية .. إنها في الأخير تهدف إلى أن تقول لنا .. أيها المسلمون .. إنكم وإن اختلفتم مع تصرفات خصومكم .. إلا أن تصرفاتهم في الأخير تقف خلفها نوايا إيجابية .. فما يفعله شارون على سبيل المثال أو بوش .. وإن كان خطأ في ظاهره .. إلا أنه صادر عن نية إيجابية .. وبالتالي يجب التعامل معه بمنطق مختلف.

هذا كلام خطير .. إنه عين المنطق التسالمي الذي يريدوا منا أن نسير على خطاه .. إن المبدأ صحيح في ذاته .. ولكن فهم هذا المبدأ بهذه الطريقة هو نقطة ضعف لا قوة.

مبدأ آخر هو:

((الخارطة ليست الحدود))

" عزيزي المسلم .. إن الصورة التي كوّنتها مسبقاً عن الماسونية أو الصهيونية العالمية .. ليست الحقيقة دوماً .. يجب عليك الانفتاح أكثر لمعرفة الحقيقة .. إننا لسنا ذوي نوايا خبيثة .. إننا أناس طيبون ولنا نوايا إيجابية .. أهدافنا نبيلة .. وتشترك فيها الإنسانية جمعاء .. إننا نهدف لإزالة الحدود والحواجز بين الأجناس والأديان المختلفة .. وهذا في حد ذاته قمة ما تصبو إليه الإنسانية .... ".

إن هذا النص التخيلي يعتبر نموذج بسيط لما يمكن أن يؤدي له الفهم السقيم لهذا المبدأ المهم .. وتلقينه للآخرين بصورته الحالية دون التنبيه على المحاذير، سوف يترك آثاراً سلبية على شريحة واسعة من الناس بدلاً من العكس.

...

قال أبو عمر:

ومنشأ دفاع المُدافعين عنها من المُدربين الحليقين أو الملتحين -سواءً بسواء- جهال أو من حملة الدكتوراة، أن من رأى الإغراء المادي سيدافع بصلافة عن مصدر رزقه، فلك أن تعلم أن أحدهم كان يستلم راتباً شهرياً من جامعة موقرة يزيد على العشرة آلآف، مع دوام يويم، فلما صار رأساً أصبح يقيم دورة في ثلاثة أيام يأخذ منها ما يزيد على هذا الراتب بكثير .. ولمثلهم تسويق خاصة من الإخوانيين الذين قد قُلبت فطرهم بأسلمة كل شيء!! حتى المايوهات يردونها إسلامية!! وما كلمة [البديل] هذه إلا صنم نحرت عندها كثير من الشرائع، فلعل الفطن يتفطن لمثل هذا الأمر ..

وأقولها صريحة:

بأن ما فيها لا ينفع البليد، وعدم العلم بها لا يضر الذكي اللبيب، عدا القناعات الفاسدة التي تلقى، والتي أخرجت جيلاً مشوهاً يدعي الدعوة، وهو قد تبنى أفكار عقلانية، وأهواءً مُشربة، وصل ببعضهم أن فقد بريق إيمانه، وقوة عقيدته ومحاجته، لما اقتنع بالنظارات الست، والنظر لنصف الكأس المليء بالماء .. وغيرها من الأمثلة والنظريات الفاسدة ..

ولا أقول هذا عن جهل، فقد شاركت فيها بدعوة من العمل .. والله الهادي إلى سواء السبيل.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015