ـ[صلاح الدين الشريف]ــــــــ[21 - 03 - 06, 02:50 ص]ـ

الحمد لله

تابع ترجمة التابعي الجليل سعيد بن المسيب:

ومن كلامه:

سفيان بن عيينة: عن علي بن زيد،عن سعيد بن المسيب قال: ما أيس الشيطان من شيء إلا أتاه من قِبَل النساء.

ثم قال لنا سعيد وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى:ما شيء أخوف عندي من النساء.

وقال: ما أصلي صلاة إلا دعوت الله على بني مروان.

العطَّاف: عن ابن حرملة، قال: قال سعيد: لا تقولوا مُصَيْحف، ولا مُسَيْجد، ما كان الله فهو عظيم حسن جميل.

عبد الرحمن بن زياد بن أنعُم:حدثني يحيى بن سعيد، سمع ابن المسيب يقول:

لا خير فيمن لا يريد جمع المال من حِلِّه،يُعطي منه حقه، ويكُفُّ به وجهه عن الناس.

وعن عباد بن يحيى بن سعيد أن ابن المسيب خَلَّف ألفين أو ثلاثة آلاف. وعن ابن المسيب قال: ما تركتها إلا لأصون بها ديني.

وعنه قال: من استغنى بالله، افتقر الناس إليه.

العطاف بن خالد:عن ابن حرملة،عن سعيد بن المسيب أنه اشتكى عينه، فقالوا: لو خرجت إلى العيقق فنظرتَ إلى الخضرة، لوجدت لذلك خِفَّةً، قال: فكيف أصنع بشهود العَتمة والصبح.

سلام بن مسكين:حدثني عمران بن عبد الله قال: ما أُحصي ما رأيتُ على سعيد بن المسيِّب من عِدَّة قُمُص الَهَرويّ. وكان يلبس هذه البرود الغالية البيض.

أبان بن زيد: حدثنا قتادة سألت سعيدا عن الصلاة على الطِّنْفِسة، فقال:محدث. (الطِّنْفِسة: النمرقة فوق الرحل. وقيل: البساط الذي له خمل رقيق)

موسى بن إسماعيل حدثنا عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب،حدثتني غُنَيْمة جاريةُ سعيد، أنه كان لا يأذن لبِنته في لُعَب العاج، ويُرِّخص لها في الكَبَر ـ تعني الطَّبْل.

إسماعيل بن أبي أويس: حدثنا محمد بن هلال،عن سعيد بن المسيب أنه قال:

ما تجارةٌ أعجبَ إلَّي من البَزِّ،ما لم يقع فيه أيمان.

مطرف بن عبد الله:حدثنا مالك قال: قال بُرْدٌ مولى ابن المسيب لسعيد بن المسيب، ما رأيتُ أحسنَ ما يصنع هؤلاء! قال سعيد: وما يصنعون؟ قال:يصلي أحدهم الظهر، ثم لا يزال صافّاً رجليه حتى يُصَلِّي العصر. فقال:ويحك يا برد أما والله (ما) هي بالعبادة، إنما العبادة التفكر في أمر الله، والكف عن محارم الله.

سلام بن مسكين:حدثنا عمران بن عبد الله الخزاعي قال: قال سعيد ابن المسيب:

ما خِفْتُ على نفسي شيئاً مخافةَ النساء،قالوا: يا أبا محمد! إن مثلك لا يُريدُ النساء،ولا تُريدُهُ النساء، فقال: هو ماأقول لكم. وكان شيخاً كبيراً أعمش.

الواقدي: أنبأنا طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب،عن أبيه، قال سعيد بن المسيب: قلة العيال أحد اليسرين.

حماد بن زيد: حدثنا علي بن زيد قال:قال لي سعيد بن المسيب: قل لقائدك يقوم فينظر إلى وجه هذا الرجل (وإلى جسده) فقام، وجاء فقال: رأيتُ وَجْهَ زنجيٍّ وجسَده أبيض. فقال سعيد: إنَّ هذا سبَّ هؤلاء طلحة والزبير وعلياً رضي الله عنهم فنيهته (فأبى) فدعوت الله عليه، قلت:

إن كنت كاذبا فسود الله وجهك، فخرجَتْ بوجهِهِ قَرْحة، فاسودَّ وجهه.

مالك: عن يحيى بن سعيد، قال سُئل سعيد بن المسيب عن آية فقال سعيد: لا أقول في القرآن شيئا.

قلت (الذهبي): ولهذا قل ما نقل عنه في التفسير.

يتبع بإذن الله تعالى.

ـ[أبو المهند البصري]ــــــــ[25 - 03 - 06, 07:45 م]ـ

جزاكم الله خيرا وقد افادنا الشيخ المحقق د- عادل عبد الغفور بهذه المعلومه عندما كان مقيمابالاسكندريه وكان يشرح لنا تدريب الراوى

رحمه الله، وغفر له، وأسكنه فسيح الجنَّات

في الأعلى مشاركته الطيِّبة في موضوعٍ رائع بعنوان: من هو خير التابعين؟ لأخينا صلاح الدين الشريف، ويظهر لنا من مشاركته حرصُه على علم الحديث.

حشره الله في زمرة النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وضمَّه تحت لوائه، وأسقاه من حوضه المورود.

ـ[صلاح الدين الشريف]ــــــــ[26 - 03 - 06, 02:12 ص]ـ

اللهم اغفرله. اللهم ارحمه

اللهم عامله بالإحسان إحساناً، وبالإساءة عفواً وغفراناً

اللهم أسكنه الفردوس الأعلى من الجنة

ـ[عمر التميمي]ــــــــ[26 - 03 - 06, 04:09 ص]ـ

غفر الله له واسكنه الفردوس الاعلى

ـ[صلاح الدين الشريف]ــــــــ[19 - 11 - 06, 03:44 م]ـ

للرفع والفائدة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015