من فوائد البخاري: اول العام الهجري ارجو المشاركه للفائدة

ـ[احمد بخور]ــــــــ[11 - 02 - 06, 07:40 ص]ـ

عن عمر بن الخطاب أن رجلا من اليهود قال له

: يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤونها لو علينا معشر اليهود نزلت - لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال أي آية؟ قال {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}. قال عمر قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم جمعة

وفي مسلم عن أبي قتادة

: رجل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف تصوم؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى عمر رضي الله عنه غضبه قال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله فجعل عمر رضي الله عنه يردد هذا الكلام حتى سكن غضبه فقال عمر يا رسول الله كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال لاصام ولا أفطر (أو قال) لم يصم ولم يفطر قال كيف من يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال ويطيق ذلك أحد؟ قال كيف من يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال ذاك صوم داود (عليه السلام) قال كيف من يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال وددت أني طوقت ذلك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله

هل هذه الادلة تدل على سبب اختيار عمر للمحرم اول السنة الهجرية

حديث مسلم في قوله السنة التي بعده والتي قبله وكذا عاشورا

ارجو من الاخوة المشاركه

ـ[عبدالرحمن الفقيه]ــــــــ[11 - 02 - 06, 08:06 ص]ـ

بارك الله في الشيخ أحمد بخور على فوائده ودرره

والظاهر أن المحرم كان بداية السنة قبل ذلك

جاء في الموسوعة العربية العالمية

كيف كان العرب يؤرخون:

لم يكن للعرب مبدأ ثابت موحّد يؤرخون به قبل الإسلام، ولم يغنهم تقويمهم القمري ولا تقاويم الأمم المتحضّرة المجاورة لهم آنذاك. ومن المعلوم أنهم قد أرّخوا ببعض الأحداث الكبيرة، ومن ذلك تأريخ بناء الكعبة زمن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام نحو عام 1855 ق. م.، وأرّخوا برئاسة عمرو بن لُحَيّ نحو عام 260م، وبوفاة العظماء منهم مثل كعب بن لؤي نحو سنة 60م، وبعام الغدْر، وبعام الفيل وهو أشهرها نحو سنة 571م، وبحرب الفِجَار التي وقعت في الأشهر الحرم نحو 585م، وبتاريخ تجديد الكعبة عام 605م، كما أرّخوا بالحروب التي سموها أيام العرب مثل حرب البسوس، وداحس والغبراء، وحرب الأوس والخزرج. وبالطبع لم يكن ذلك مبدأً مطردًا لدى سائر العرب؛ فقد اختلف التاريخ لديهم باختلاف مواطنهم في الشمال والجنوب، وما إذا كانوا عربًا عاربةً أو مستعربة، بل كان الخلاف بين القبائل. لذا فالتقويم القمري الذي عُرف في الجاهلية لم يكن تقويمًا متمكِّنًا من النفوس ومنتظمًا في حياة الناس بحيث يعوَّل عليه في تسجيل الأحداث وتأريخها باطمئنان.

وعقب قيام الدولة الإسلامية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، ظلت السنة القمرية تبدأ بالمحرم وتنتهي بذي الحجة، إلا أنه لم يعيَّن للسنين مبدأ ثابت تنطلق منه؛ لذا نجد أن المسلمين أعطوا هذه السنوات أسماء أشهر الحوادث التي وقعت فيها. فقد سميت السنوات كما يلي:

الأولى سنة الإذن؛ أي الإذن بالهجرة من مكة إلى المدينة.

الثانية سنة الأمر؛ أي الأمر بقتال المشركين.

الثالثة سنة التمحيص؛ أي تكفير الذنوب عقب غزوة أُحد لقوله تعالى: ?وليمحِّص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين? آل عمران: 141.

الرابعة سنة التَّرْفِئَة، ومعناها الاتّفاق وجمع الشَّمل من رفأ بين القوم: إذا أصلح بينهم.

الخامسة سنة الزلزال، إشارة إلى ابتلاء المؤمنين وزلزالهم في غزوة الخندق.

السادسة سنة الاستئناس؛ إشارة إلى الآية الكريمة ?لا تدخلوا بيوتًا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلّموا على أهلها? النور: 27.

السابعة سنة الاسْتِغلاب، وكان فيها فتح خيبر والغلبة على اليهود.

الثامنة سنة الاستواء، وهي سنة الفتح أيضًا، وفيها كان فتح مكة.

التاسعة سنة البراءة؛ أي براءة الله ورسوله من المشركين يوم الحج الأكبر.أو البراءة من المتخلفين عن الجهاد يوم تبوك. وهي أيضًا سنة الوفود لقدوم أفواج العرب وفودًا معلنين إسلامهم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015