انتبه من رسائل توحيد الدعاء التي انتشرت ... !!!

ـ[أبو معاذ المقاطي]ــــــــ[10 - 02 - 06, 03:33 م]ـ

انتشر بالأمس رسائل تطلب توحيد الدعاء

وهذا رأي شيخنا عمر العيد فيها

--------------------------------------------------------------------------------

وصلتني هذه الرسالة عبر الجوال: ((تجتمع الأمة الإسلامية إن شاء الله على صيام يوم الخميس، والدعوة الجماعية وقت الإفطار، ((اللهم هذا نبينا يهان فأرنا عجائب قدرتك في تدميرهم، اللهم كما نصرت سيدنا محمد وهو حي أنصره وهو ميت)) انشر لتتوحد الدعوة فماذا ترون في نشرها؟.

فأجاب فضيلة شيخنا الدكتور عمر العيد حفظه عندما سألته بنفسي أنها بدعة لا يجوز نشرها وإرسالها

وقال الشيخ الدكتور يوسف الأحمد

لا يجوز نشر هذه الرسالة لاشتمالها على البدعة الإضافية: وهي الدعاء الجماعي، والجماعية هنا في توحيد الدعاء، وتوحيد لفظه، وتوحيد وقته، ولا شك بأن مقصد من نشر هذه الرسالة هو الخير وطلب الخير، ولكنا لا نعبد الله تعالى إلى بما شرع، وعليه فيكتفي بالحث العام على الدعاء.

http://maccah.com/vb/showpost.php?p=62048&postcount=1

ـ[أبو داوود القاهري]ــــــــ[10 - 02 - 06, 06:20 م]ـ

هل لأحد من المشايخ الكرام بحث في هذه المسالة؟

أرشدوني مأجورين. فهذا الأمر منتشر في ديارنا المصرية حتى بين الدعاة! ولم أجد الرد العلمي المفحم لهؤلاء.

جزاكم الله خيراً

ـ[أسامة عباس]ــــــــ[11 - 02 - 06, 01:42 ص]ـ

وصلني هذا التعليق على البريد الإليكتروني من أحد الإخوة:

((السلام عليكم ورحمة الله ..

تلقيتُ الرسالة التي هي عن الصيام الجماعي يوم الخميس بنية الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم، فأحببتُ أن أوضح أن هذا الصيام بهذه النية لا يجوز ..

فذلك الصيام بتلك النية -نصرة النبي صلى الله عليه وسلم- ليست مما شرعه الله تعالى لنا، فلا يجوز لنا أن نتعبده سبحانه به ..

فقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم: ” .. فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة“ رواه أبو داود وغيره، وقال صلى الله عليه وسلم: ”من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد“ متفق عليه، وقال صلى الله عليه وسلم: ”من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد“ متفق عليه ..

وبينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إذا هو برجل قائم، فسأل عنه، فقالوا: أبو إسرائيل نذر أن يقوم ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ”مُرْهُ فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه“ رواه البخاري، فالرجل أراد أن يتقرب إلى الله بالصيام، لكنه أضاف من عنده أشياء لم يشرعها الله، فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عنها، وأمره بإتمام الصوم ..

وقد قال ربنا جل في علاه: ?أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ .. ?، فأفادت الآية أنه لا يجوز لأحد أن يعبد الله إلا بما شرعه هو على لسان رسله عليهم الصلاة والسلام ..

فالدين قد اكتمل، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: ”ما تركت من شيء يقربكم من الجنة ويباعدكم عن النار إلا أعلمتكموه“ ذكره الإمام ابن القيم، ومن زعم أن في ذلك الصيام -بتلك النية- خيرًا فإنا نطالبه بالدليل، وإلا فلا خير فيه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرشدنا إليه ..

ونصرة النبي صلى الله عليه وسلم لا تكون بالصيام بتلك النية، بل تكون باتباع سنته ظاهرًا وباطنًا، ومحبته أكثر من المال والولد والأهل والنفس، وطاعته فيما أمر، واتخاذه قدوةً هو وصحابته، والغضب لانتهاك حرمته صلى الله عليه وسلم، والدفاع عنه، ونشر سيرته، وتبيين حياته، والذَّب عنه وعن دينه ..

وهذا لا يعني أن نترك صيام الخميس القادم، ولكننا سنصومه بإذن الله اتباعًا للنبي صلى الله عليه وسلم، فمن سنة النبي صلى الله عليه وسلم صيام تاسوعاء وعاشوراء، الذين سيوافقان الأربعاء والخميس (8 و9 فبراير) ..

قال صلى الله عليه وسلم في صيام عاشوراء: ”إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله“ أخرجه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: ”فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع“ رواه مسلم، فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

وجزاكم الله خيرًا، وأرجو نشرها لا سيما من قام بنشر رسالة الصوم الجماعي)) انتهى ..

ـ[أبو داوود القاهري]ــــــــ[12 - 02 - 06, 12:02 ص]ـ

جزاك الله خيراً

هل من مزيد؟

ـ[أبو داوود القاهري]ــــــــ[12 - 02 - 06, 12:03 ص]ـ

جزاك الله خيراً

هل من مزيد؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015