المجلس الثالث .. من الفوائد العزيزة من شيخنا الحوالي ..

ـ[خضر بن سند]ــــــــ[09 - 02 - 06, 12:22 م]ـ

فوائد عزيزة من كلام شيخنا الحوالي:

الثلاثاء: (8/ 1/ 1427)

مجلس اليوم كان لطيفاً ولكن الحضور اليوم كانوا على غير العادة لأن المجلس اليوم امتلأ بالزوار , ومن ضمن الزوار اليوم الشيخ خالد بن ابوبكر وهو من المعتنين بالحديث عندنا في مدينة جدة وله نشاط في الدعوة الى الله في خارج المملكة والشيخ فواز بن سالم العتيبي وهو أيضاً من المعتنين بعلم الحديث لكنه من أهل الطائف ويدير الآن المكتب التعاوني بالحوية , وغيرهم.

وقد تعددت محاور الكلام ومشاربه , لكنني أسوق اليوم فوائد يسيرة ربما أظن أنها ستنفع عدداً من المهتمين بالعلوم الشرعية , (وهذا ظني) , وما على المحسنين من سبيل.

وقبل البدء أذكر فائدة من الفوائد التي ذكرت في المجلس الماضي وهي أنه بعد الحوار عن الأشاعرة قلت للشيخ مازحاً: إن بعض الناس يقولون إن تيمية يقول إذا لم يوجد أهل السنة في بلد فأهل السنة الأشاعرة! فمن أين قالوا ذلك؟.

فقال رفع الله عنه: هذا الكلام مبتور , لأن قبله كلام لم يذكروه , وهو أنه إذا لم يوجد في الرد على الخوارج والمعتزلة أحد , فهم في باب الرد على الخوارج والمعتزلة ربما استفاد منهم غيرهم للرد , وإلا فكتب ابن تيمية شاهدة عليهم أن الأشاعرة من الفرق الضالة , وليسوا من أهل السنة بحال.

قلت له بعضهم ألف كتاباً ينتصر للأشاعرة ويرد على كتابك منهج الأشاعرة ويدعوك للتوبة من الكلام فيهم.

فتبسم الشيخ وقال: رأيت الكتاب , ولم يأتي بجديد إلا ترديد ماقالوا؟.

واذكر بهذه المناسبة أن مركزالصديق العلمي بصنعاء اراد ان يطبع كتاب منهج الأشاعرة في العقيدة وذلك قبل أربعة أعوام , فسألوني ان أكلم الشيخ واستاذنه في ذلك , فقلت لهم ابشروا , ثم قالوا: سله هل تراجع عن الكتاب؟.

ومع استغرابي إلا أنني عرفت أن سبب سؤالهم هو شائعة يروجها الأشاعرة وبعض الحاقدين أن الشيخ تراجع عن الكتاب.

فأخبرت الشيخ فقال أين هم: قلت ربما قدموا في رمضان , فلما جائوا سألهم عن مصدر الشائعة وتبسم و وقال المشكلة أنني لم أفرغ لطبعة لأنه كان له مناسبة وقتية ولم يكن رداً موسعاً , وكان في الأصل مقال لمجلة الجامعة الإسلامية نشر فيها , ثم اطلع عليه بعض الغيورين في الكويت وطبعوه بدون فهارس.

فقالوا بحماس , هل نطبعه ونضيف له أنك لم تتراجع عنه , فقال نعم , وطلب منهم الشيخ نسخ ليوزعها على طلبة العلم هنا.

نعود الى مجلسنا الحاضر , حيث كان أبرز سؤال هو: أن ابن تيمية وابن القيم وغيرهم من العلماء عندما يردون على النصارى يقولون هم ثلاث فرق (الملكانية , والنسطورية , واليعقوبية) ولكننا اليوم لانجد هذه المسميات فأين هم اليوم , وكيف نطبق كلامهم؟

فقال الشيخ وفقه الله: الملكانية هي اليوم أقرب ما تكون في أوروبا وهي الكاثوليكية , وأما اليعقوبية فهي اليوم موجودة في مصر والحبشة وبعض اليونان وهي ما يسمى بالأرثوذكس , وأما النسطورية فهم قلة موجودن في العراق والهند وإيران وربما أوشكوا على الانقراض , أما البرتستانت طبعاً فهي حدثت بعد ابن تيمية وابن القيم فلذلك لم يذكرها علماء السلف.

فقلت له: وكيف يسمون الكاثوليك في عهدهم؟ مع أنها معروفة لديهم.

فقال: يسمونهم بالجاثليق , وهي معروفة في كلامهم.

سئل بعد ذلك الشيخ عن المنجمين الذين يظهرون في القنوات فيتنبؤا بموت فلان وحدوث كوارث ونحو ذلك ,وربما يصدق بعض ما قالوا , ما حكمهم؟.

فقال: لاشك أن ذلك كفر , وهم في غالب أمرهم مستعينون بالجن , ويتدربون على النجوم وغيرها من الأمور.

ثم سأله أحد الحاضرين عن صفات الله عز وجل المذكورة في التوراة والإنجيل و ولم يأت من القران ما يبطلها , هل تثبت لله أم لا.

فقال الشيخ: لا تَثبُتُ لله إلا إذا كانت موافقةً لما عندنا , وإثباتها لكونها في القران والسنة , لا لكونها عندهم.

فقال الأخ السائل: لكن ابن تيمية يقول إن كل صفة ذم لله عندهم أبطلها الله في القران , فمعنى كلامه أن الصفات المسكوت عنها صحيحة , وأنا سؤالي عن الصفات التي ليست مذكورة في الكتاب والسنة , ولا تحتمل تنقصاً لله هل نثبتها لأن التوراة و الإنجيل من عند الله؟.

فقال الشيخ: لا نثبتها حتى يأتي ما يوافقها من القران والسنة , لأن التوراة يدخلها التحريف والزيادة باستمرار.

كان للشيخ أيضاً رأي في معاملة الدنمارك وكيفية التعامل مع الحدث , ولعلي أكتبه بعد أن أجد وقتاً كافياً.

ـ[محمد بشري]ــــــــ[09 - 02 - 06, 03:43 م]ـ

جزاك الله خيرا،أخي الكريم،وحفظ الله الشيخ ونفع بعلمه.

ـ[أبو علي]ــــــــ[09 - 02 - 06, 08:20 م]ـ

فوائد عزيزة من كلام شيخنا الحوالي:

الثلاثاء: (8/ 1/ 1427)

كتب ابن تيمية شاهدة عليهم أن الأشاعرة من الفرق الضالة , وليسوا من أهل السنة بحال.

التوراة يدخلها التحريف والزيادة باستمرار.

.

قلَّ من يعرف ذلك من طلبة العلمِ.

وبانتظارِ المزيد

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015