ما معنى أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل

ـ[عبدالعزيز بن إبراهيم]ــــــــ[08 - 02 - 06, 01:06 م]ـ

ما معنى أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل

ـ[ابوعلي النوحي]ــــــــ[08 - 02 - 06, 02:24 م]ـ

قال في تحفة الاحوذي في شرح هذا الحديث في باب مايقول إذا خرج مسافرا

باب ما يقول إذا خرج مسافرا

قوله (أخبرنا بن أبي عدي) هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي (عن عبد الله بن بشر الخثعمي) أبي عمير الكاتب الكوفي صدوق من الرابعة (عن أبي زرعة) بن عمرو بن جرير

قوله (قال بإصبعه) أي أشار بها (ومد شعبة أصبعه) بيانا لقوله قال بأصبعه أللهم أنت الصاحب في السفر أي الحافظ والمعين والصاحب في الأصل الملازم والمراد مصاحبة الله إياه بالعناية والحفظ والرعاية فنبة بهذا القول على الاعتماد عليه والاكتفاء به عن كل مصاحب سواه والخليفة في الأهل الخليفة من يقوم مقام أحد في إصلاح أمره

قال التوربشتي المعنى أنت الذي أرجوه وأعتمد عليه في سفري بأن يكون معيني وحافظي وفي غيبتي عن أهلي أن تلم شعثهم وتداوي سقمهم وتحفظ عليهم دينهم وأمانتهم أللهم اصحبنا بفتح الحاء من باب سمع يسمع بنصحك أي احفظنا بحفظك في سفرنا واقلبنا بكسر اللام من باب ضرب يضرب بذمة وفي بعض النسخ بذمتك أي وارجعنا بأمانك وعهدك إلى بلدنا أللهم ازو لنا الأرض أي إجمعها

قال شيخ الاسلام في مجموع الفتاوى ج5/ 126

وكان النبى صلى الله عليه وسلم يقول اللهم أنت الصاحب في السفر

والخليفة في الأهل فهو مع المسافر في سفره ومع أهله في وطنه ولا يلزم من هذا أن تكون ذاته مختلطة بذواتهم

وقال أيضا في مجموع الفتاوى ج35/ 45

والله لا يجوز له خليفة ولهذا لما قالوا لأبى بكر ياخليفة الله قال لست بخليفة الله ولكني خليفة رسول الله حسبي ذلك بل هو سبحانه يكون خليفة لغيره قال النبى (اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم اصحبنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا (وذلك لأن الله حى شهيد مهيمن قيوم رقيب حفيظ غني عن العالمين ليس له شريك ولا ظهير ولا يشفع أحد عنده الا بإذنه والخليفة أنما يكون عند عدم المستخلف بموت أو غيبة ويكون لحاجة المستخلف إلى الاستخلاف وسمى (خليفة (لأنه خلف عن الغزو وهو قائم خلفه وكل هذه المعانى منتفية في حق الله تعالى وهو منزه عنها فإنه حي قيوم شهيد لا يموت ولا يغيب وهو غنى يرزق ولا يرزق يرزق عباده وينصرهم ويهديهم ويعافيهم بما خلقه من الأسباب التى هي من خلقه والتى هي مفتقرة إليه كافتقار المسببات إلى أسبابها فالله هو الغنى الحميد له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما (يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن) (وهو الذي في السماء إله وفى الأرض إله) ولا يجوز أن يكون أحد خلفا منه ولايقوم مقامه لأنه لا سمى له ولا كفء له فمن جعل له خليفة فهو مشرك به

ـ[عبدالعزيز بن إبراهيم]ــــــــ[08 - 02 - 06, 04:06 م]ـ

جزاك الله خيرا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015