حَدَّثَنَا سويد بن سعيد. حَدَّثَنَا علي بن المسهر. حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عروة، عَن أبيه، عَن عائشة

حَدَّثَنَا أحمد بن سنان. حَدَّثَنَا أبو أحمد. حَدَّثَنَا إسرائيل، عَن أبي إسحاق، عَن أبي عبيدة، عَن عَبْد اللّه.

النسائي:

أخبرنا محمد بن النضر بن مساور قال حدثنا جعفر بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة

أخبرنا محمد بن آدم عن عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة

الحاكم:

حدثني أبو جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الأسدي الحافظ بهمدان، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، حدثنا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عمه يزيد بن جابر، عن أبيه قال:

الطبراني في الكبير:

حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربري ثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي ثنا يحيى بن آدم ثنا شريك عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله

حدثنا محمد بن جعفر بن أعين البغدادي ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام ثنا زهير بن العلاء القيسي ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة

حدثنا يحيى بن أيوب العلاف وأبو يزيد القراطيسي قالا ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة

حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا الحسن بن سهل الحناط ثنا محمد بن الحسن الأسدي ثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن القاسم بن محمد عن عائشة

حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا عبد الله بن عمر بن أبان ثنا أبو أسامة عن الأجلح عن بن أبي مليكة

أحمد

حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت

حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا سليمان بن داود قال أنبأنا عبد الرحمن عن هشام بن عروة قال قالت عائشة

حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا حسن بن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت

مسند الشافعي

سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْن عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَن عَائِشَةَ أنَّهَا قَالَتْ:

تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وأَنَا بِنْتُ سَبع سِنِينَ وَبَنى بِي وَأَنَا بِنْت تِسْع سنين

قال: مصطفى

وهؤلاء الذين رووا عن عروة ليسوا ممن روى عنه بأخرة خلا ابن نمير، وإنما روى عنه بأخرة وكيع ووابن نمير ومحاضر. على ما ذكر ابن خراش في تاريخه، نقلا عن شرح العلل لابن رجب (2/ 489)

ثم إن الحديث رواه غير هشام كما في الروايات أعلاه.

وليس علينا أن نجري وراء كل شبهة ونرد عليها كأننا متهمون.

ـ[مصطفى الفاسي]ــــــــ[08 - 01 - 05, 03:51 م]ـ

قال ابن حجر في الفتح

الحديث: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ فَلَبِثَ سَنَتَيْنِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ وَنَكَحَ عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ثُمَّ بَنَى بِهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ

الشرح: قوله: (عن أبيه) هذا صورته مرسل، لكنه لما كان من رواية عروة مع كثرة خبرته بأحوال عائشة يحمل على أنه حمله عنها.

قوله: (توفيت خديجة قبل مخرج النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين، فلبث سنتين أو قريبا من ذلك ونكح عائشة وهي بنت ست سنين ثم بنى بها وهي بنت تسع سنين) فيه إشكال لأن ظاهره يقتضي أنه لم يبن بها إلا بعد قدومه المدينة بسنتين ونحو ذلك، لأن قوله: " فلبث سنتين أو نحو ذلك " أي بعد موت خديجة، وقوله: " ونكح عائشة " أي عقد عليها لقوله بعد ذلك " وبنى بها وهي بنت تسع " فيخرج من ذلك أنه بنى بها بعد قدومه المدينة بسنتين، وليس كذلك، لأنه وقع عند المصنف في النكاح من رواية الثوري عن هشام بن عروة في هذا الحديث " ومكثت عنده تسعا " وسيأتي ما قيل من إدراج النكاح في هذه الطريق، وهو في الجملة صحيح، فإن عند مسلم من حديث الزهري عن عروة عن عائشة في هذا الحديث " وزفت إليه وهي بنت تسع ولعبتها معها، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة " وله من طريق الأسود عن عائشة نحوه، ومن طريق عبد الله بن عروة عن أبيه عن عائشة " تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال، وبنى بي في شوال " فعلى هذا فقوله: " فلبث سنتين أو قريبا من ذلك " أي لم يدخل

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015