المؤلفون  /  الباغندي الصغير

نبذة عن المؤلف

سنة الوفاة (هجري) : 312

الباغندي الصغير ( 000 - 312 هـ = 000 - 925 م) محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث الأزدي، أبو بكر الباغندي، الواسطي. تاريخ الميلاد: سنة بضع عشرة ومائتين. تاريخ الوفاة: 312هـ. شيوخه: علي بن المديني. شيبان بن فروخ. أبو بكر بن أبي شيبة. هشام بن عمار. سويد بن سعيد. الصلت بن مسعود الجحدري. محمد بن سليمان لوين. دحيم الدمشقي. أحمد بن أبي الحواري. عثمان بن أبي شيبة. عبد الملك بن شعيب بن الليث. الحارث بن مسكين. محمد بن زنبور المكي. محمد بن عبد الله بن نمير. محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب. تلاميذه: ابن عقدة. الحسين بن إسماعيل المحاملي القاضي. محمد بن مخلد الدوري. دعلج بن أحمد السجزي. أبو بكر الشافعي. أبو القاسم الطبراني. أبو علي بن الصواف. أبو عمر بن حيويه. أبو حفص عمر بن شاهين. علي بن عمر السكري. محمد بن المظفر. أبو أحمد الحاكم. أبو بكر بن المقرئ. أبو بكر أحمد بن عبدان. أبو بكر الإسماعيلي. أبو الحسين أحمد بن محمد البحيري النيسابوري. مكانته: قال الذهبي: الإمام الحافظ الكبير، محدث العراق، وأحد أئمة هذا الشأن ببغداد، جمع وصنف، وعمر وتفرد، وكان أول ما سمع بواسط سنة بضع وعشرين ومائتين. قال الخطيب البغدادي: كان كثير الحديث، رحل فيه إلى الأمصار البعيدة، وعني به العناية العظيمة، وأخذ عن الحفاظ والأئمة، وسكن بغداد، وحدث بها، وكان حافظا فهما عارفا، بلغني أن عامة ما حدث به كان يرويه من حفظه. وقال هبة الله اللالكائي: إن الباغندي كان يسرد الحديث من حفظه ويهذه مثل تلاوة القرآن السريع القراءة، وكان يقول: حدثنا فلان، قال حدثنا فلان، وحدثنا فلان، وهو يحرك رأسه حتى تسقط عمامته. وقال عمر بن شاهين: قام أبو بكر الباغندي ليصلي، فكبر، ثم قال: أخبرنا محمد بن سليمان لوين ...، فسبحنا به، فقال: \" بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين...\". قال أحمد بن محمد بن شجاع: كنا عند إبراهيم بن موسى الجوزي ببغداد، وكان عنده أبو بكر الباغندي ينتقي عليه، فقال له إبراهيم بن موسي: هو ذا تسخر بي، أنت أكثر حديثا مني وأعرف وأحفظ. فقال له: قد حبب إلى هذا الحديث، بحسبك أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، فلم أقل له ادع الله لي، وقلت: يا رسول الله أيما أثبت في الحديث منصور أو الأعمش؟ فقال لي: منصور، منصور. وكان يقول: أنا أجيب في ثلاث مائة ألف مسألة من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان للوزير الفضل حجرتان: إحداهما للباغندي، يجيئه ويقرأ له، والأخري لليزيدي. قال محمد بن أحمد بن أبي خيثمة ـ وذكر عنده أبو بكر الباغندي ـ فقال: ثقة كثير الحديث، لو كان بالموصل لخرجتم إليه، ولكنه يتطرح عليكم، ولا تريدونه. قال أبو عمرو الراسبي: دخلت على الباغندي أنا وابن مظاهر فأخرج إلينا أصوله، فكتبنا منها ما كتبنا، ثم أخرج إلينا تخريجه، ثم قال له ابن مظاهر: يا أبا بكر، اقبل نصيحتي، ادفع إلى تخريجك هذا أعرفه وأخرج لك ما تصير به أبو بكر بن أبي شيبة. قال ابن الراسبي: قال لي ابن مظاهر: هذا رجل لا يكذب، ولكن يحمله الشره على أن يقول: حدثنا، ووجدت في كتبه مواضع: \"ذكره فلان\"، وفي كتابي: \"عن فلان\". قال الدراقطني في كتاب \" المصحفين \": حدثني أبي أنه سمع أبا بكر الباغندي أملي عليهم في الجامع في حديث ذكره \"وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هويا \" بالياء وضم الهاء. وقال في \"الضعفاء\": الباغندي مدلس مخلط، يسمع من بعض رفاقه ثم يسقط من بينه وبين شيخه وربما كانوا اثنين وثلاثة وهو كثير الخطأ. وقال الخطيب البغدادي: لم يثبت من أمر الباغندي ما يعاب به سوي التدليس، ورأيت كافة شيوخنا يحتجون به، ويخرجونه في الصحيح. قال ابن شاهين: مات في يوم الجمعة في عشرين شهر ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة. مصنفاته: \"مسند عمر بن عبد العزيز\". مصادر الترجمة: تاريخ بغداد. التقييد. سير أعلام النبلاء. تذكرة الحفاظ. تاريخ الإسلام. ميزان الاعتدال. البداية والنهاية. الوافي بالوفيات. طبقات الحفاظ. شذرات الذهب. (نقلا عن : موقع جامع الحديث)

مؤلفاته

طور بواسطة نورين ميديا © 2015